المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَمِن نَظَري إِلَيكِ صَدَدتِ عَنّي
وَواجَهَني اِلتِفاتُكِ بِالوَعيدِ
فَآخِرُ نَظرَةٍ كانَت وَعيداً
وَأَوَّلُ نَظرَةٍ سَبَبُ الصُدودِ
فَأَيُّ النَظرَتَينِ أَشَدُّ شُؤماً
وَأَقرَبُ مِن مُساعَدَةِ الحَسودِ
وَمابَرَحَت ظُنونُكِ فِيَّ حَتّى
تَناوَلَني عِقابُكِ مِن جَديدِ
تَعِستُ فَما لَي مِن وَفاءٍ وَلا عَهدِ
وَلَستُ بِأَهلٍ مِن أَخِلّايَ لِلوُدِّ
وَلا أَنا راعٍ لِلإِخاءِ وَلا مَعي
حِفاظٌ لِذي قُربٍ لَعَمري وَلا بُعدِ
وَلا أَنا في حُكمِ الوِدادِ بِمُنصِفٍ
وَلا صادِقٍ فيما أُؤَكِّدُ مِن وَعدِ
وَلا لِيَ تَميِيزٌ وَلَستُ بِمُهتَدٍ
سَبيلاً يُؤَدّي في التَصافي إِلى القَصدِ
صفحة القصيدة
صَكَكتَ عَلى سُلَيمانَ بنِ وَهبٍ
أَبا حَسَنٍ بِديوانِ البَريدِ
وَآلُ أَبي الوَزيرِ رَغَوتَ فيهِم
رُغاءَ البُكرِ في وادي ثَمودِ
وَأَمّا أَحمَدُ بنُ أَبي دُؤادٍ
فَقَد أَيتَمتَ مِنهُ أَبا الوَليدِ
فَشَدَّ اللَهُ مِن بَغدادَ رُكناً
وَسَلَّمَ مِنكَ أَولادَ الرَشيدِ
صفحة القصيدة
بِجودِكَ يَدنو النائِلُ المُتَباعِدُ
وَيَصلُحُ فِعلُ الدَهرِ وَالدَهرُ فاسِدُ
وَما ذُكِرَت أَخلاقُكَ الغُرُّ فَانثَنى
صَديقُكَ إِلّا وَهوَ غَضبانُ حاسِدُ
أَراكَ المُعَلّى مَنهَجَ المَجدِ وَالعُلا
وَأَكثَرُ ما في المَجدِ أَنَّكَ ماجِدُ
أَتَيتُكَ فَلّاً لا الرِكابُ ضَليعَةٌ
وَلا العَزمُ مَجموعٌ وَلا السَيرُ قاصِدُ
صفحة القصيدة