المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَقولُ لَهُ وَقَد أَغرى بِلَومي
يَكُرُّ بِمَبدَإٍ مِنّي مُعادِ
مَلَأتُ يَدي مِنَ الدُنيا مِراراً
فَما طَمِعَ العَواذِلُ في اِقتِصادي
وَما وَجَبَت عَلَيَّ زَكاةُ مالٍ
وَهَل تَجِبُ الزَكاةُ عَلى جَوادِ
لَجَّ مَن قَد هَوَيتُهُ في الصُدودِ
وَجَرى بَعدَ ذاكَ طَيرُ السُعودِ
وَقَضى اللَهُ أَن أَذوبَ وَأَبلى
وَالبَلى مِن وَراءِ كُلِّ جَديدِ
وَالهَوى في الصِبا قَريبٌ مِنَ الرُش
دِ وَلَيسَ القَريبُ مِثلَ البَعيدِ
رُبَّما كُنتُ لِلأَوانِسِ زيراً
مُستَهاماً بِكُلِّ بَيضاءَ رودِ
صفحة القصيدة
لِأَبي عَلِيٍّ في حَداثَتِهِ
فَضلٌ سَيُذكَرُ آخِرَ الأَبَدِ
حَفِظَ القَديمَ فَلَيسَ يَسبِقُهُ
أَحَدٌ إِلى التَعظيمِ لِلأَحَدِ
لَزِمَ المَشايِخَ مِلَّةً قَدُمَت
بانَت فَضيلَتُها عَلى الوَلَدِ
فَإِذا عَزَمتَ عَلى مَساءَتِهِم
فَاِجهَر بِلَم يولَد وَلَم يَلِدِ