المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَبا الحُسَينِ دُعاءٌ مِن فَتىً عَلِقَت
يَداهُ مِنكَ بِحَبلٍ غَيرِ مَجدودِ
إِنّي بِدَولَتِكَ الغَرّاءِ في شَرَفٍ
أَعلو بِذِكرِكَ فَخراً غَيرَ مَردودِ
يُجِلُّني لَكَ أَقوامٌ لِما عَرَفوا
مِن خِدمَةٍ قَدُمَت إِجلالَ تَمجيدِ
وَأَنتَ أَولى وَأَحرى أَن تُتَمِّمَ ما
قَد كانَ مِن نِعَمٍ عِندي بِتَجديدِ
صفحة القصيدة
تَصَدَّت لَنا دَعدٌ وَصَضَّت عَلى عَمدِ
وَأَقبِل بِها عِندَ التَصَدّي وَفي الصَدِّ
شَكَوتُ إِلَيها الوَجدَ يَومَ تَعَرَّضَت
فَأُبتُ وَقَد حُمِّلتُ وَجداً عَلى وَجدِ
سَلاها بِمَ اِستَحلَلتِ قَتلَ أَخي هَوىً
صَفا لَكِ مِنهُ ما يُجِنُّ وَما يُبدي
أَلا إِنَّما دَعدٌ لِقَلبِكَ فِتنَةٌ
فَإِلّا تَدَعها تَلقَ حَتفَكَ في دَعدِ
صفحة القصيدة
أَجدِر وَأَخلِق أَن تُرِنَّ عَوائِدي
وَيُساءَ خُلصاني وَيَشمَتَ حاسِدي
وَرَدَ الفِراقُ عَلَيَّ يُتلِفُ مُهجَتي
يا بَرحَ قَلبي بِالفِراقِ الوارِدِ
ضاقَت عَلَيَّ لَهُ البِلادُ بِأَسرِها
حَتّى لَخِلتُ الأَرضَ كِفَّةَ صائِدِ
أَيَشُطُّ مَن أَهوى سَليماً وادِعاً
وَأَروحُ في ثَوبِ السَليبِ الفاقِدِ
صفحة القصيدة
أَبقاكَ رَبُّكَ في عِزٍّ وَتَأييدِ
وَفي سُرورٍ وَإِنعامٍ وَتَمهيدِ
يا قَسمَ لا تَذكُرَن عَهدَن وَتُخلِفُهُ
فَالقَلبُ يُؤلِمُهُ خَلفُ المَواعيدِ
يا مَن كَساهُ إِلَهي ثَوبَ مَكرُمَةٍ
وَمَن حَباهُ بِتَطهيرِ المَواليدِ
ما أَن تَجودَ لِلَهفانٍ بِحاجَتِهِ
وَلا تَرِقَّ لَهُ مِن طولِ تَرديدِ
صفحة القصيدة
بحر الخفيف قافية د
قَد لَعَمري آذَيتَنا
يا اِبنَ عَمرِو بنِ مَسعَدَة
بِأَحاديثِكَ الَّتي
هِيَ لِلعَقلِ مَفسَدَة
فَأَحاديثُكَ الطِوا
لُ صُخورٌ مُنَضَّدَة
وَأَحاديثُكَ القِصا
رُ قِلالٌ مُبَرَّدَة