المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هَجَرَت وَطَيفُ خَيالِها لَم يَهجُرِ
وَنَأَت بِحاجَةِ مُغرَمٍ لَم يُقصِرِ
وَدَعَت هَواكَ بِمَوعِدٍ مُتَيَسِّرِ
يَومَ اللِقاءِ وَنائِلٍ مُتَعَذِّرِ
مُستَهتِرٍ بِالظاعِنينَ وَفيهِم
صَدٌّ يُضَرِّمُ لَوعَةَ المُستَهتِرِ
تَسَلُ المَنازِلَ عَنهُمُ وَعَلى اللِوى
دِمَنٌ دَوارِسُ إِن تَسَل لا تُخبِرِ
صفحة القصيدة
إِذا الغَمامُ حَداهُ البارِقُ الساري
وَاِنهَلَّ مِن ديمَةٍ وَطفاءَ مِدرارِ
وَحاكَ إِشراقُهُ طَوراً وَظُلمَتُهُ
ما حاكَ مِن نَمَطَي رَوضٍ وَأَنوارِ
فَجادَ أَرضَكِ في غَربِ السَماوَةِ مِن
أَرضٍ وَدارَكِ بِالعَلياءِ مِن دارِ
وَإِن بَخِلتِ فَلا وَصلٌ وَلا صِلَةٌ
إِلّا اِهتِداءَ خَيالٍ مِنكِ زَوّارِ
صفحة القصيدة
أَقصِرا لَيسَ شَأنِيَ الإِقصارُ
وَأَقِلّا لَن يُغنِيَ الإِكثارُ
وَبِنَفسي مُستَغرَبُ الحُسنُ فيهِ
حَيَدٌ عَن مُحِبِّهِ وَاِزوِرارُ
فاتِرُ الناظِرَينِ يَنتَسِبُ الوَر
دُ إِلى وَجنَتَيهِ وَالجُلَّنارُ
مُذنِبٌ يُكثِرُ التَجَنّي فَمِنهُ ال
ذَنبُ ظُلماً وَمِنّي الاِعتِذارُ
صفحة القصيدة
بحر المتقارب قافية ر
تَبَسَّمُ عَن واضِحٍ ذي أُشُر
وَتَنظُرُ مِن فاتِرٍ ذي حَوَر
وَتَهتَزُّ هِزَّةَ غُصنِ الأَرا
كِ عارَضَهُ نَشرُ ريحٍ خَصِر
وَمِمّا يُبَدِّدُ لُبَّ الحَليمِ
حُسنُ القَوامِ وَفَترُ النَظَر
وَما أَنسَ لا أَنسَ عَهدَ الشَبا
بِ وَعَلوَةَ إِذ عَيَّرَتني الكِبَر
صفحة القصيدة
مَتى لاحَ بَرقٌ أَو بَدا طَلَلٌ قَفرُ
جَرى مُستَهِلٌّ لا بَكِيٌّ وَلا نَزرُ
وَما الشَوقُ إِلّا لَوعَةٌ إِثرَ لَوعَةٍ
وَغَزرٌ مِنَ الآماقِ يَتبَعُها غُزرُ
فَلا تَذكُرا عَهدَ التَصابي فَإِنَّهُ
تَقَضّى وَلَم نَشعُر بِهِ ذَلِكَ العَصرُ
سَقى اللَهُ عَهداً مِن أُناسٍ تَصَرَّمَت
مَوَدَّتُهُم إِلّا التَوَهُّمُ وَالذِكرُ
صفحة القصيدة