بحر الكامل
قافية ر
قُل لِلوَزيرِ وَماعَدا سُلطانَهُ ال
تَوفيقُ فيما يَصطَفي وَيُؤازِرُ
ما تَنسَ مِن شَيءٍ فَإِنَّكَ لِلَّذي
حَبَّرتُ فيكَ مِنَ القَصائِدِ ذاكِرُ
وَلَقَد شَكَرتُ قَديمَ ما خَوَّلتَني
وَالحَزمُ أَجمَعُ أَن يُزادَ الشاكِرُ
ظُلمُ الوَرى خافٍ إِذا كَشَّفتَهُم
عَن غَيبِ باطِنِهِ وَظُلمي ظاهِرُ