المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
شَطَّ مِن ساكِنِ الغُوَيرِ مَزارُه
وَطَوَتهُ البِلادُ فَاللَهُ جارُه
كُلَّ يَومٍ عَن ذي الأَراكِ خَليطٌ
يَلتَوي وَصلُهُ وَتَعفو دِيارُه
فَسَقاهُم وَإِن أَطالَت نَواهُم
خِلفَةَ الدَهرِ لَيلُهُ وَنَهارُه
كُلُّ جَونٍ إِذا اِرتَقى البَرقُ فيهِ
أوقِدَت لِلعُيونِ بِالماءِ نارُه
صفحة القصيدة
أُقيمُ عَلى التَشَوُّقِ أَم أَسيرُ
وَأَعدِلُ في الصَبابَةِ أَم أَسيرُ
لَجاجَ مُعَذِّلٍ في الوَجدِ يَبلى
وَلا إِقصارَ مِنهُ وَلا قُصورُ
غُروراً كانَ ما وَعَدَتكَ سُعدى
وَأَحلى الوَعدِ مِن سُعدى الغُرورُ
لَبَرَّحَ أَوَّلٌ في الحُبِّ مِنها
وَشارَفَ أَن يُبَرِّحَ بي أَخيرُ
صفحة القصيدة
أَوحَشَت أَربُعُ العَقيقِ وَدورُه
لِأَنيسٍ أَجَدَّ عَنها بُكورُه
زانَ تِلكَ الحُمولَ إِذ بانَ فيها
مُرهَفٌ ناعِمُ القَوامِ غَريرُه
شَدَّ ما يُمرِضُ الصَحيحَ قُواهُ
مَرَضُ الطَرفِ ساجِياً وَفُتورُه
وَتُذيبُ الأَحشاءَ ساعاتُ هَجرٍ
ضَرِمٍ في الضُلوعِ يَحمى هَجيرُه
صفحة القصيدة
أَطلُبُ النَومَ كَي يَعودَ غِرارُه
بِخَيالٍ يَحلو لَدَيَّ اِغتِرارُه
كَم تَلاقٍ أَراكَهُ مِن قَريبٍ
صِلَةُ الطَيفِ طارِقَن وَاِزدِيارُه
وَهُوَ في حِليَةِ الشَبابِ يُضاهي
جِدَّةَ الرَوضِ مُشرِقَن نُوّارُه
صَبِغُ خَدٍّ يَكادُ يَدمى اِحمِراراً
وَردُهُ في العُيونِ أَو جُلَّنارُه
صفحة القصيدة
تَطَلَّبتُ مَن أَدعو لِرَدِّ ظُلامَتي
فَكانَ أَبو بَكرٍ لَها وَأَبو بَكرِ
وَلَو شَهِداني أَشهَداني عِنايَةً
تَعودُ بِحَقّي أَو تُبَلِّغُني عُذري
فَيا لَيتَ شِعري ما تُرى الشاهَ صانِعاً
وَماعَدا تِلكَ السائِراتِ مِنَ الشِعرِ
وَهَل يَنصُرَنّي إِن أَهَبتُ بِنَصرِهِ
أَبو تَغلِبٍ حِلفُ النَدى وَأَبو نَصرِ
صفحة القصيدة