المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
فَتى مَذحِجٍ غَفراً فَتى مَذحِجٍ غَفرا
لِمُعتَذِرٍ جاءَت إِساءَتُهُ تَترى
وَمَن يَهِبِ النَيلَ الَّذي سَمَحَت بِهِ
يَداكَ بِلا مِنٍّ فَلَن يَمنَعَ العُذرا
فَإِن قُلتَ بي كِبرٌ فَمِثلِ الَّذي أَرى
عَلى الناسِ مِن نُعماكَ يَملَأُني كِبرا
مَواهِبُ لي مِنها الغِنى فَمَتى اِلتَقى
بِساحَتِها حَمدٌ فَلي حَمدُها طُراً
صفحة القصيدة
نَفَقتَ نُفوقَ الحِمارِ الذَكَر
وَبانَ ضُراطُكَ مِنّا فَمَر
يَقولُ الطَبيبُ بِهِ فالِجٌ
فَقُلتُ كَذَبتَ وَلَكِن قَصَر
وَقَد يُتَوَقَّعُ مَوتُ الحِما
رِ إِلّا بِبَعضِ مَنايا الحُمُر
فَقَدنا يَهودِيَّ قُطرُبُّلٍ
وَما فَقدُناهُ بِإِحدى الكُبَر
صفحة القصيدة
يا مَوعِداً مِنها تَرَقَّبتُهُ
وَالصُبحُ فيما بَينَنا مُسفِرُ
هَمَّت بِنا حَتّى إِذا أَقبَلَت
نَمَّ عَلَيها المِسكُ وَالعَنبَرُ
يا مُزنَةً يَحتَثُّها بارِقٌ
وَرَوضَةً أَنوارُها تَزهَرُ
ما أَنصَفَ العاذِلُ في حُبِّكُم
بِمِثلِكُم مَن يُبتَلى يُعذَرُ