المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَأَلتُكَ بِالكُمَيتِيِّ الصَغيرِ
وَصورَةِ وَجهِهِ الحَسَنِ المُنيرِ
وَما يَحويهِ مِن خُلُقٍ رَضِيٍّ
يُشادُ بِهِ وَمِن أَدَبٍ كَبيرُ
وَتَجويدِ الحُروفِ إِذا اِبتَداها
مُقَوَّمَةً وَتَعديلِ السُطورِ
أَلَم تَعلَم بِأَنَّ بَني فُراتٍ
أُلو العَلياءِ وَالشَرَفِ الكَبيرِ
صفحة القصيدة
بَينَ أُفقِ الصَبا وَأُفقِ الدَبورِ
حَسَدٌ أَو تَنافُسٌ في الوَزيرِ
كُلَّما يُسِّرَ الرِكابُ لِأَرضٍ
أوثِرَت دونَ غَيرِها بِالحُبورِ
هِبرِزِيٌّ يُنافِسُ الشَرقَ وَالغَر
بَ سَنا ضَوءٍ وَجهِهِ المُستَنيرِ
وَنَدى كَفِّهِ الَّتي نُسِبَ الجو
دُ إِلَيها تَعاقُبَ اِبنَي سَميرِ
صفحة القصيدة
حَذِرتُ الحُبَّ لَو أَغنى حِذاري
وَرُمتُ الفَرَّ لَو نَجّى فِراري
وَمازالَت صُروفُ الدَهرِ حَتّى
غَدَت أَسماءُ شاسِعَةَ المَزارِ
وَما أُعطى القَرارَ وَقَد تَناءَت
وَهَذا الحُبُّ يَمنَعُني قَراري
يَغارَ الوَردُ أَن سَفَرَت وَيَبدو
تَغَيُّرُ كَأبَةً في الجُلَّنارِ
صفحة القصيدة
سَرى مِن خَيالِ المالِكِيَّةِ ما سَرى
فَتَيَّمَ ذا القَلبِ المُعَنّى وَأَسهَرا
دُنُوٌّ بِأَحلامِ الكَرى مِن بَعيدَةٍ
تُسيءُ بِنا فِعلاً وَتَحسُنُ مَنظَرا
وَما قَرُبَت بِالطَيفِ إِلّا لِتَنتَوي
وَلا وَصَلَت في النَومِ إِلّا لِتَهجُرا
لَقَد مَنَعَت وَالمَنعُ مِنها سَجِيَّةٌ
وَلَو وَصَلَت كانَت عَلى الوَصلِ أَقدَرا
صفحة القصيدة
يا مُستَرِدّاً قَليلَ نائِلِهِ
أَكُلُّ هَذا حِرصاً عَلى العَشرَه
ظَنَنتَ فيها الغِنى فَتَأخُذَها
مِن شاعِرٍ أَم حَسِبتَها كَمَرَه
دونَكَها إِنَّها مُصَرَّفَةٌ
عَقارِباً في البِلادِ مُنتَشِرَه
جادَ لَنا مِن غُلامَهُ أَبَداً
يَغرِسُ في جانِبِ إِستِهِ جَزَرَه