المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَبُكاءً في الدارِ بَعدَ الدارِ
وَسُلواً بِزَينَبَ عَن نَوارِ
لا هَناكَ الشُغلُ الجَديدُ بِحُزوى
عَن رُسومٍ بِرامَتَينِ قِفارِ
ما ظَنَنتُ الأَهواءَ قَبلَكَ تُمحى
مِن صُدورِ العُشّاقِ مَحوَ الدِيارِ
نَظرَةً رَدَّتِ الهَوى الشَرقَ غَرباً
وَأَمالَت نَهجَ الدُموعِ الجَواري
صفحة القصيدة
أَلَم تَرَ تَغليسَ الرَبيعِ المُبَكِّرَ
وَما حاكَ مِن وَشيِ الرِياضِ المُنَشَّرِ
وَسَرعانَ ما وَلّى الشِتاءُ وَلَم يَقِف
تَسَلُّلَ شَخصِ الخائِفِ المُتَنَكِّرِ
مَرَرنا عَلى بِطياسَ وَهيَ كَأَنَّها
سَبائِبُ عَصبٍ أَو زَرابيُّ عَبقَرِ
كَأَنَّ سُقوطَ القَطرِ فيها إِذا اِنثَنى
إِلَيها سُقوطُ اللُؤلُؤِ المُتَحَدِّرِ
صفحة القصيدة
لِلَّهِ عَهدُ سُوَيقَةٍ ما أَنضَرا
إِذ جاوَرَ البادونَ فيهِ الحُضَّرا
لَم أَنسَهُ وَقَصارُ مَن عَلِقَ الهَوى
أَن يَستَعيدَ الوَجدَ أَو يَتَذَكَّرا
إِنَّ العَتيدَ صَبابَةً مَن لا يَني
يَدعو صَبابَتَهُ الخَيالُ إِذا سَرى
تَدرينَ كَم مِن زَورَةٍ مَشكورَةٍ
مِن زائِرٍ وَهَبَ الخَطيرَ وَما دَرى
صفحة القصيدة
شُدَّ ما أُغرِمَت ظَلومُ بَهَجري
بَعدَ وَجدي بِها وَغُلَّةَ صَدري
وَلَعَمري يَمينَ بِرٍّ وَحَسبي
في الهَوى أَن أَقولَ فيهِ لَعَمري
ما تَعَقَّبتُ رُشدَ حُبٍّ بِغىً
مِن سُلُوٍ وَلا وِصالاً بِهَجرِ
طَرَقَتنا وَفي الخَيالاتِ نُعمى
أُمُ بَكرٍ فَأَسعَفَت أُمُ بَكرِ
صفحة القصيدة
يا اِبنَ عيسى اِبنَ فَرُّخانَ وَلِلعُج
مِ بِعيسى اِبنَ فَرُّخانَ اِفتِخارُ
قَد حَطَطنا بِدَيرِ قُنّى وَما نَب
غي قِرىً غَيرَ أَن يَكونَ العُقارُ
فَاِسقِ مِن حَيثُ كانَ يَشرَبُ كِسرى
عُصبَةً كُلُّهُم ظِماءٌ حِرارُ
مِن كُمَيتٍ تَوَلَّتِ الشَمسُ مِنها
ما تَوَلَّتهُ مِن سِواها النارُ
صفحة القصيدة