المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مَغاني سُلَيمى بِالعَقيقِ وَدورُها
أَجَدَّ الشَجى إِخلاقُها وَدُثورُها
وَما خِلتُها مَأخوذَةً بِصَبابَتي
صَحائِفُ تُمحى بِالرِياحِ سُطورُها
تُخَشّى بِأَلّا يَخلَدَ الدَهرَ حُبُّنا
وَما كُلُّ ما تَخشى النُفوسُ يَضيرُها
عَذيرِيَ مِن بَينٍ تَعَرَّضَ بَينَنا
عَلى غَفلَةٍ مِن دَهرِنا وَعَذيرُها
صفحة القصيدة
أَبا عَلِيٍّ يا فَتى الأَشعَرِ
وَاِبنَ فَتاها السَيِّدِ الأَزهَرِ
قَد كَمَلَ المَجدُ لِقَحطانَ إِذ
كَمَلتَ لِلسَيفِ وَلِلمِنبَرِ
وَاِبنُ أَبي جَعفَرٍِ المُرتَجى
لِمِثلِ أَفعالِ أَبِي جَعفَرِ
قَد سارَ بِالمَجدِ فَخَيَّم بِهِ
وَغابَ عَنّا بِالنَدى فَاِحضُرِ
صفحة القصيدة
لِلعَلاءِ اِبنِ صاعِدٍ فِيَّ مَدحٌ
وَثَناءٌ مُجاوِزُ المِقدارِ
باذِلٌ بِشرَهُ ضَنينٌ بِما يَح
ويهِ مِن دِرهَمٍ وَمِن دينارِ
زُرتُهُ مُكرَهاً عَلَيهِ وَما كُن
تُ لِمِثلِ العَلاءِ بِالزُوّارِ
فَحَصَلنا عَلى ثَناءٍ وَمَدحٍ
وَاِنصِرافٍ بِاللَيلِ في الطَيّارِ
أَبَرَّ عَلى الأَلواءِ نائِلُكَ الغَمرُ
وَبِنتَ بِفَخرٍ ما يُشاكِلُهُ فَخرُ
وَأَنتَ أَمينَ اللَهِ في المَوضِعِ الَّذي
أَبى اللَهُ أَن يَسمو إِلى قَدرِهِ قَدرُ
تَحَسَّنَتِ الدُنيا بِعَدلِكَ فَاِغتَدَت
وَآفاقُها بيضٌ وَأَكنافُها خُضرُ
هَنيئاً لِأَهلِ الشامِ أَنَّكَ سائِرٌ
إِلَيهِم مَسيرَ القَطرِ يَتبَعُهُ القَطرُ
صفحة القصيدة