المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بِسُرَّ مَن را لَنا إِمامٌ
تَغرِفُ مِن بَحرِهِ البِحارُ
خَليفَةٌ يُرتَجى وَيُخشى
كَأَنَّهُ جَنَّةٌ وَنارُ
كِلتا يَدَيهِ تَفيضُ سَحّاً
كَأَنَّها ضَرَّةٌ تَغارُ
فَلَيسَ تَأتي اليَمينُ شَيئاً
إِلّا أَتَت مِثلَها اليَسارُ
صفحة القصيدة
بَرَّحَ بي الطَيفُ الَّذي يَسري
وَزادَني سُكراً إِلى سُكري
وَنَشوَةُ الحُبِّ إِذا أَفرَطَت
بِالصَبِّ جازَت نَشوَةَ الخَمرِ
لِلَّهِ ما تَجني صُروفُ النَوى
عَلى حَديثِ العَهدِ بِالهَجرِ
مَهزوزَةُ القَدِّ إِذا ما اِنثَنَت
في مَشيِها مَهضومَةُ الخَصرِ
صفحة القصيدة
قُل لِلوَزيرِ الَّذي مَناقِبُهُ
شائِعَةٌ في الأَنامِ مُشتَهِرَه
أَعَدتَ حُسنَ الدُنيا وَجِدَّتَها
فينا فَأَضحَت كَالرَوضَةِ الخَضِرَه
وَما تَزالُ الفُتوحُ مُقبِلَةً
مِن كُلِّ أُفقٍ إِلَيكَ مُبتَدِرَه
وَعائِداتُ المَعروفِ مِنكَ لَنا
هَذي تُوافي وَتِلكَ مُنتَظِرَه
صفحة القصيدة
تُريكَ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُ مِنَ السِحرِ
بِطَرفٍ عَليلِ اللَحظِ مُستَغرَبِ الفَترِ
وَتَضحَكُ عَن نَظمٍ مِنَ اللُؤلُؤِ الَّذي
أَراكَ دُموعَ الصَبِّ كَاللُؤلُؤِ النَثرِ
أَفي الخَمرِ بَعضٌ مِن تَعَصفُرِ خَدِّها
أَمِ اِلتَهَبَت في خَدِّها نَشوَةُ الخَمرِ
أَقامَت عَلى الهِجرانِ ما إِن تَجوزُهُ
وَخالَفَها بِالوَصلِ طَيفٌ لَها يَسري
صفحة القصيدة
بِنا لا بِكَ الخَطبُ الَّذي أَحدَثَ الدَهرُ
وَعُمِّرتَ مَرضِيّا لِأَيّامِكَ العُمرُ
تَعيشُ وَيَأتيكَ البَنونَ بِكَثرَةٍ
تَتِمُّ بِها النُعمى وَيُستَوجَبُ الشُكرُ
لَئِن أَفَلَ النَجمُ الَّذي لاحَ آنِفاً
فَسَوفَ تَلالا بَعدَهُ أَنجُمٌ زُهرُ
مَضى وَهوَ مَفقودٌ وَما فَقدُ كَوكَبٍ
وَلاسِيَّما إِذ كانَ يُفدى بِهِ البَدرُ
صفحة القصيدة