المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مَحَلٌّ عَلى القاطولِ أَخلَقَ داثِرُه
وَعادَت صُروفُ الدَهرِ جَيشاً تُغاوِرُه
كَأَنَّ الصَبا توفي نُذوراً إِذا اِنبَرَت
تُراوِحُهُ أَذيالَها وَتُباكِرُه
وَرُبَّ زَمانٍ ناعِمٍ ثَمَّ عَهدُهُ
تَرِقُّ حَواشيهِ وَيونَقُ خَصرُه
تَغَيَّرَ حُسنُ الجَعفَرِيِّ وَأُنسُهُ
وَقُوِّضَ بادي الجَعفَرِيِّ وَحاضِرُه
صفحة القصيدة
يا حُسنَ مَبدى الخَيلِ في بُكورِها
تَلوحُ كَالأَنجُمِ في دَيجورِها
كَأَنَّما أَبدَعَ في تَشحيرِها
مُصَوِّرٌ حَسَّنَ مِن تَصويرِها
تَحمِلُ غِربَناً عَلى ظُهورِها
في السَرَقِ المَنقوشِ مِن حَريرِها
إِن حاذَروا النَبوَةَ مِن نُفورِها
أَهوَوا بِأَيدِهِم إِلى نُحورِها
صفحة القصيدة
إِنَّ الظِباءَ غَداةَ سَفحِ مُحَجَّرِ
هَيَّجنَ حَرَّ جَوىً وَفَرطَ تَذَكُّرِ
مِن كُلِّ ساجي الطَرفِ أَغيَدَ أَجيَدٍ
وَمُهَفهَفِ الكَشحَينِ أَحوى أَحوَرِ
أَقبَلنَ بَينَ أَوانِسٍ مالَ الصِبا
بِقُلوبِهِنَّ وَبَينَ حورٍ نُفَّرِ
فَبَعَثنَ وَجداً لِلخَلِيِّ وَزِدنَ في
بُرَحاءَ وَجدِ العاشِقِ المُستَهتِرِ
صفحة القصيدة
إِذا ما حُصِّلَت عُليا قُرَيشٍ
فَلا في العيرِ أَنتَ وَلا النَفيرِ
وَما رَغَثانُكَ الجَهمُ بنُ بَدرٍ
مِنَ الأَقمارِ ثُمَّ وَلا البُدورِ
وَلَو أَعطاكَ رَبُّكَ ما تَمَنّى
عَلَيهِ لَزادَ في غِلَظِ الأُيورِ
لِأَيَّةِ حالَةٍ تَهجو عَلِيّاً
بِما لَفَّقتَ مِن كَذِبٍ وَزورِ
صفحة القصيدة
تَفتَأُ عَجَباً بِالشَيءِ تَدَّكِرُه
وَإِن تَوَلّى أَوِ اِنقَضى عُصُرُه
ذَكَرتُ مِن واسِطٍ وَبارِحِها
لَيلَ السَواجيرِ ساجِياً سَحَرُه
وَزائِرٍ زارَ مِن أَعِقَّتِهِ
يَميلُ وَزناً بِأُنسِهِ ذُعُرُه
كَأَنَّهُ جاءَ مُنجِزاً عِدَةً
وَبِتُّ في الراقِبينَ أَنتَظِرُه
صفحة القصيدة