المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَراني مَتى أَبغِ الصَبابَةَ أَقدِرُ
وَإِن أَطلُبِ الأَشجانَ لا تَتَعَذَّرِ
أَعُدُّ سِنِيَّ فارِحاً بِمُرورِها
وَمَأتى المَنايا مِن سِنِيَّ وَأَشهُري
وَأَهوى اِمتِدادَ العُمرِ ما اِمتَدَّ حَبلُهُ
وَما قيضَ لِلأَحزانِ قَيضَ المُعَمَّرِ
وَما خِلتُ تُبكى بَعدَ قَيصَرَ خُلَّةٌ
لِكُلِّ مُحِبٍّ قَيصَرٌ مِثلَ قَيصَري
صفحة القصيدة
شَهِيٌّ إِلى الأَيامِ تَقليلُها وَفري
وَخِذلانُها إِيّايَ إِن سُمتُها نَصري
أَرى وَكدَ دَهري أَن أُقِلَّ وَلا أَرى
لِدَهري جَمالاً ظاهِراً مِثلَ أَن أُثري
لَأَكدَيتُ حَتّى خِلتُ دِجلَةَ شُبِّهَت
وَقُلتُ السَرابُ في مَناقِعِها يَجري
لَئِن غَرَّني مَطلُ البَخيلِ لَقَبلَهُ
غُرِرتُ بِإِسعافِ الخَيالِ الَّذي يَسري
صفحة القصيدة
لَقَد أَمسَكَ اللَهُ الخِلافَةَ بَعدَ ما
وَهَت وَتَلافى سِربُها أَن يُنَفَّرا
بِمُعتَمَدٍ فيها عَلى اللَهِ أُسنِدَت
إِلَيهِ فَأَلفَتهُ الرِضا المُتَخَيِّرا
وَلَو لَم يَقُم لِلمُسلِمينَ بِحَقِّها
لَغودِرَ مَعروفُ العَواقِبِ مُنكِرا
وَلَمّا بَدا مِن سُدَّةِ المُلكِ طالِعاً
ذَكَرنا بِهِ خَيرَ الخَلائِفِ جَعفَرا
صفحة القصيدة
حَبيبٌ سَرى في خُفيَةٍ وَعَلى ذُعرِ
يَجوبُ الدُجى حَتّى اِلتَقَينا عَلى قَدرِ
تَشَكَّكتُ فيهِ مِن سُرورٍ وَخِلتُهُ
خَيالاً أَتى في النَومِ مِن طَيفِهِ يَسري
وَأَفرَطتُ مِن وَجدٍ بِهِ فَدَرى بِنا
عَلى ساعَةِ الهِجرانِ مَن لَم يَكُن يَدري
وَما الحُبُّ ما وَرَّيتَ عَنهُ تَسَتُّراً
وَلَكِنَّهُ ما مِلتَ فيهِ إِلى الجَهرِ
صفحة القصيدة
مِنِّيَ وَصلٌ وَمِنكَ هَجرٌ
وَفِيَّ ذُلٌّ وَفيكَ كِبرُ
وَما سَواءٌ إِذا التَقَينا
سَهلٌ عَلى خُلَّةٍ وَوَعرُ
إِنّي وَإِن لَم أَبُح بِوَجدي
أُسِرُّ فيكَ الَّذي أُسِرُّ
يا ظالِماً لي بِغَيرِ جُرمٍ
إِلَيكَ مِن ظُلمِكَ المَفَرُّ
صفحة القصيدة