المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَطنَبتِ في اللَومِ فَلا تُكثِري
مَن مُنصِفي مِنكُم وَمَن مُعذِري
يا أَيُّها العُذّالُ ما حَلَّ بي
مِن نُصحِكُم يا رَبِّ لي فَاُنصُرِ
أَكثَرتِ لَومي وَتَناوَلتِني
تَبغينَ أَن أَتلَفَ فَاِستَغفِري
ما جُرمُ مَن هامَ بِذي لَوعَةٍ
شَبيهَةٌ شَمسُ الضُحى الأَكبَرِ
صفحة القصيدة
أَنبِل بِوَهبٍ أَنبِل بِضَرطَتِهِ
إِذ صَيَّرَ الناسُ ذِكرَها سَمَرا
فَكَرِّما الَّذي اِبتَلاهُ بِها
فَكانَ مِسكاً فَصَيَّرَتهُ خَرا
فَاِتَّفَقَ القَولُ مِن جَميعِهِمِ
وَالفَحصُ يُبدي لِأَهلِهِ الخَبَرا
إِنَّ الَّذي حَلَّ عَقدَ فَقحَتِهِ
إيداعُها طولَ لَيلِهِ الكَمَرا
دَجّالُنا أَحوَلُ مِن شُؤمِهِ
وَالناسُ دَجّالُهُمُ أَعوَرُ
كَلِّفهُ حاجاتِكَ يَقعُد بِها
مُكَلَّفٌ بِالبُخلِ مُستَهتِرُ
يَعلو غَريبُ القُبحِ في وَجهِهِ
فَيَستَوي المَخبَرُ وَالمَنظَرُ
لَدُن هَجَرَتهُ زَحزَحَتهُ عَنِ الصَبرِ
سَواءٌ عَلَيهِ المَوتُ أَو لَوعَةُ الهَجرِ
إِلَيكَ عَنِ الصَبِّ الَّذي بَرَّحَت بِهِ
صُروفُ هَوىً لَو كُنَّ في الماءِ لَم يَجرِ
وَقائِلَةٍ وَالدَمعُ يَصبُغُ خَدَّها
رُوَيدَكَ يَا بنَ السِتِّ عَشرَةَ كَم تَسري
فَقُلتُ أَحَقُّ الناسِ بِالعَزمِ وَالسُرى
طِلابُ المَعالي صاحِبُ السِتِّ وَالعَرِ
صفحة القصيدة
غالَ صَبري إِمّا سَأَلتِ بِصَبري
ما بِعَينَيكِ مِن فُتورٍ وَسِحرِ
كُلَّما قُلتُ أَنفَدَ الشَوقُ دَمعي
فاضَ غُزرٌ مِن غَربِهِ بَعدَ غُزرِ
أَلِجُرمٌ جَنَيتُ حَرَّمتِ وَصلي
أَم لِذَنبٍ أَتَيتُ حَلَّلتِ هَجري
لا وَحُبّيكِ ما تَعَقَّبتُ وَصلاً
بِصُدودٍ وَلا وَفاءً بِعُذري
صفحة القصيدة