المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
صَبابَةٌ راحَ عَنها غَيرَ مَزجورِ
وَلَوعَةٌ باتَ فيها جِدَّ مَعذورِ
لا يَلبَثُ الحُلمُ يَدعوهُ فَيَتبَعُهُ
تَأَلُّقَ البَرقِ في طَخياءِ دَيجورِ
إِذا اِستَقَلَّ شَآمِيّاً تَضَرَّعَ في
مُضَرَّمٍ بِالغَمامِ الجَونِ مَسعورِ
حَتّى يَكادَ يُرينا ضَوءُ عارِضِهِ
مِنَ العِراقِ مُحِلّاً بِالسَواجيرِ
صفحة القصيدة
كَم لَيلَةٍ فيكِ بِتُّ أَسهَرُها
وَلَوعَةٍ في هَواكِ أُضمِرُها
وَحُرقَةٍ وَالدُموعُ تُطفِؤُها
ثُمَّ يَعودُ الجَوى فَيُسعِرُها
يا عَلوُ عَلَّ الزَمانَ يُعقِبُنا
أَيّامَ وَصلٍ نَظَلُّ نَشكُرُها
بَيضاءُ رودُ الشَبابِ قَد غُمِسَت
في خَجَلٍ ذائِبٍ يُعَصفِرُها
صفحة القصيدة
أُخفي هَوىً لَكِ في الضُلوعِ وَأُظهِرُ
وَأُلامُ في كَمَدٍ عَلَيكِ وَأُعذَرُ
وَأَراكِ خُنتِ عَلى النَوى مَن لَم يَخُن
عَهدَ الهَوى وَهَجَرتِ مَن لا يَهجُرُ
وَطَلَبتُ مِنكِ مَوَدَّةً لَم أُعطَها
إِنَّ المُعَنّى طالِبٌ لا يَظفَرُ
هَل دَينُ عَلوَةَ يُستَطاعُ فَيُقتَضى
أَم ظُلمُ عَلوَةَ يَستَفيقُ فَيُقصِرُ
صفحة القصيدة
عَمِرتَ أَبا إِسحاقَ ما صَلَحَ العُمرُ
وَلازالَ مَزهُوّاً بِأَيّامِكَ الدَهرُ
لَنا كُلَّ يَومٍ مِن عَطائِكَ نائِلٌ
وَعِندَكَ مِن تَقريظِنا أَبَداً شُكرُ
وَأَنتَ نَدىً نَحيا بِهِ حَيثُ لا نَداً
وَقَطرٌ نُرَجّي جودَهُ حَيثُ لا قَطرُ
عَلى أَنَّني بَعدَ الرِضا مُتَسَخِّطٌ
وَمُستَعتِبٌ مِن خُطَّةٍ سَهلُها وَعرُ
صفحة القصيدة
لَيالِيَنا بَينَ اللِوى فُمَحَجِّرِ
سُقيتِ الحَيا مِن صَيِّبِ المُزنِ مُمطِرِ
مَضى بِكِ وَصلُ الغانِياتِ وَنَشوَةُ ال
شَبابِ وَمَعروفُ الهَوى المُتَنَكِّرِ
فَإِن أَتَذَكَّر حُسنَ ما فاتَ لا أَجِد
رُجوعاً لِما فارَقتُهُ بِالتَذَكُّرِ
نَضَوتُ الأَسى عَنّي اِصطِباراً وَرُبَّما
أَسيتُ فَلَم أَصبِر وَلَم أَتَصَبَّرِ
صفحة القصيدة