المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَقصِر فَإِنَّ الدَهرَ لَيسَ بِمُقصِرِ
حَتّى يَلُفَّ مُقَدَّماً بِمُؤَخَّرِ
أَودى بِلُقمانَ بنِ عادٍ بَعدَما
أَودَت شَبيبَتُهُ بِسَبعَةِ أَنسُرِ
وَتَناوَلَ الضَحّاكَ مِن خَلفِ القَنا
وَالمَشرَفِيَّةِ وَالعَديدِ الأَكثَرِ
وَجَذيمَةَ الوَضّاحَ عَطَّلَ تاجَهُ
مِنهُ وَأَتبَعَ تُبَّعاً بِالمُنذِرِ
صفحة القصيدة
حُلّي سُعادُ غُروضَ العيسِ أَو سيري
وَأَنجِدي في اِلتِماسِ الحَظِّ أَو غوري
كُلُّ الَّذي نَتَرَجّاهُ وَنَأمُلُهُ
مُضَمَّنٌ في ضَروراتِ المَقاديرِ
فَما يُقَرِّبُ تَقريبي شَواسِعَها
وَلا يُباعِدُ ما أَدنَينَ تَأخيري
فَلِم أُكَلِّفُ نَفسي ما أُكَلِّفُها
مِنِ اِتِّصالاتِ تَغليسي وَتَهجيري
صفحة القصيدة
خَرِسَ الثَرى وَتَكَلَّمَ الزَهرُ
وَبَكى السَحابُ وَقَهقَهَ القَطرُ
نَشَرَ الرَبيعُ بُرودَ مَكرُمَةٍ
خُضراً يَقومُ بِنَشرِها الشِعرُ
وَكَأَنَّ صُفرَ بَهارِها ذَهَبٌ
وَكَأَنَّ حُمرَ شَقيقِها جَمرُ
يا سائِلي عَن عاشِقٍ دَنَفٍ
ما حالُ مَن نَدمانُهُ الهَجرُ
صفحة القصيدة