المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مَغنى مَنازِلِها الَّتي بِمُشَقَّرِ
مَرَّت عَلَيهِ جَنوبُ غَيثٍ مُمطِرٍ
غَيثٌ أَذابَ البَرقُ شَحمَةَ مُزنِهِ
فَالريحُ تَنظِمُ فيهِ حَبَّ الجَوهَرِ
وَكَأَنَّما طارَت بِهِ ريهُ الصَبا
مِن بَعدِ ما اِنغَمَسَت بِهِ في العَنبَرِ
وَيُضيءُ تَحسِبُ أَنَّ ماءَ غَمامِهِ
قَمَرٌ تَقَطَّعَ في إِناءٍ أَخضَرِ
صفحة القصيدة
أَجِدُ الوَجدَ جَمرَةً في ضَميري
تَتَلَظّى سَومَ الغَضا المَسعورِ
وَهُوَ الهَجرُ لَيسَ يَنفَكُّ يُذكي
حَرَّ بَثٍّ يَفي بِحَرِّ الهَجيرِ
مَن عَذيري مِنَ الغَرامِ وَهَل مُن
جِيَتي مِنهُ قَولَتي مَن عَذيري
يَستَفِزُّ الغَرامُ قَلبي وَيَستَه
لِكُ لُبّي دَلُّ الغَزالِ الغَريرِ
صفحة القصيدة
أَعجِب لِظُلمِ زَمانِنا المُتَواتِرِ
وَلِأَوَّلٍ مِمّا يُريكَ وَآخِرِ
تَاللَهِ أوخَذُ بِالخَراجِ وَضَيعَتي
لَحمٌ يُطَرَّحُ في مَخالِبِ طائِرِ
وَيُغِلُّها قَومٌ وَأُعطي خَرجَها
حُكمٌ لَعَمرِكَ غَيرُ عَدلٍ ظاهِرِ
صَلّى الإِلَهُ عَلى سَدومَ فَلَم يَكُن
في جَنبِ قِصَّتِنا سَدومُ بِجائِرِ
صفحة القصيدة
نَصَبُّ إِلى طيبِ العِراقِ وَحُسنِها
وَيَمنَعُ مِنها قَيظُها وَحَرورُها
هِيَ الأَرضُ نَهواها إِذا طابَ فَصلُها
وَنَهرُبُ مِنها حينَ يَحمى هَجيرُها
عَشيقَتُنا الأُولى وَخُلَّتُنا الَّتي
تُحَبُّ وَإِن أَضحَت دِمَشقُ تُغيرُها
عَنيتُ بِشَرقِ الأَرضِ قَدماً وَغَربِها
أُجَوِّبُ في آفاقِها وَأَسيرُها
صفحة القصيدة