المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَبا سَعيدٍ وَفي الأَيّامِ مُعتَبَرُ
وَالدَهرُ في حالَتَيهِ الصَفوُ وَالكَدَرُ
ما لِلحَوادِثِ لا كانَت غَوائِلُها
وَلا أَصابَ لَها نابٌ وَلا ظُفُرُ
تَعَزَّ بِالصَبرِ وَاِستَبدِل إِسىً بِأَسىً
فَالشَمسُ طالِعَةٌ إِن غُيِّبَ القَمَرُ
وَهَل خَلا الدَهرُ أولاهُ وَآخِرُهُ
مِن قائِمٍ بِهُدىً مُذ كُوِّنَ البَشَرُ
صفحة القصيدة
لَهُ الوَيلُ مِن لَيلٍ تَطاوَلَ آخِرُه
وَوَشكِ نَوى حَيٍّ تُزَمُّ أَباعِرُه
إِذا كانَ وِردُ الدَمعِ بِالنَأيِ أَعوَزَت
بِغَيرِ تَداني الحِلَّتَينِ مَصادِرُه
أَدارَهُمُ الأولى بِدارَةِ جُلجُلٍ
سَقاكِ الحَيا رَوحاتُهُ وَبَواكِرُه
وَجاءَكَ يَحكي يوسُفَ بنَ مُحَمَّدٍ
فَرَوَّتكِ رَيّاهُ وَجادَكِ ماطِرُه
صفحة القصيدة
لِما وَصَلَت أَسماءُ مِن حَبلِنا شُكرُ
وَإِن حُمَّ بِالبَينِ الَّذي لَم نُرِد قَدرُ
إِذا ما اِستَقَلَّت زَفرَةٌ لِفُراقِهِم
فَما عُذرُها أَلّا يَضيقَ بِها الصَدرُ
نَصيبِيَ مِن حُبّيكِ أَنَّ صَبابَةً
مُبَرِّحَةً تَبري العِظامَ وَلا تَبرو
وَتَحتَ ضُلوعي مِن هَواكَ جَوانِحُ
مُحَرَّقَةٌ في كُلِّ جانِحَةٍ جَمرُ
صفحة القصيدة
عِندَ العَقيقِ فَماثِلاتِ دِيارِهِ
شَجنٌ يَزيدُ الصَبَّ في استِعبارِهِ
وَجَوىً إِذا اِعتَلَقَ الجَوانِحَ لَم يَدَع
لِمُتَيَّمٍ سَبَباً إِلى إِقصارِهِ
دِمَنٌ تَناهَبَ رَسمَها حَتّى عَفا
مِنها تَعاقُبُ رائِحٍ بِقِطارِهِ
باتَت وَباتَ البَرقُ يَمري عوذَهُ
فيها وَيَنتِجُ مُثقَلاتِ عِشارِهِ
صفحة القصيدة
حُرِمتُ رِضاكَ مِن عَدَمي وَخُسري
وَكُنتُ أُعِدُّهُ لِصُروفِ دَهري
أُرَدِّدُ لَيتَ شِعري ما دَهاني
لَدَيكَ لَوِ اِنتَفَعتُ بِلَيتَ شِعري
مَتى أَسأَل بِسُخطِكَ ما جَناهُ
يَقُل مُستَخبِرٌ أَن لَستُ أَدري
بَلى حَضَروا وَغِبتُ وَكانَ نَقصاً
عَلَيَّ حُضورُهُم وَمَغيبُ ذِكري
صفحة القصيدة