المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَرَوضٍ كَساهُ الطَلُّ وَشياً مُجَدَّداً
فَأَضحى مُقيماً لِلنُفوسِ وَمُقعِدا
إِذا ما اِنسِكابُ الماءِ عايَنتَ خِلتَهُ
وَقَد كَسَّرَتهُ راحَةُ الريحِ بُرِّدا
وَإِن سَكَنَت عَنهُ حَسِبتَ صَفاءَهُ
حُساماً صَقيلاً صافِيَ المَتنِ جُرِّدا
وَغَنَّت بِهِ وُرقُ الحَمائِمُ حَولَنا
غِناءً يُنَسّيكَ الغَريضَ وَمَعبَدا
صفحة القصيدة
كُنتَ المُعَزّى بِفَقدي
وَعِشتَ ما عِشتَ بَعدي
أَهدى إِلَيَّ أَخٌ لي
سُلَيلَ مِسكٍ وَوَردِ
أَرَقَّ مِن لَفظِ صَبٍّ
شَكا حَرارَةَ وَجدِ
كأَنَّهُ إِن تَجِئنا
بِلا اِنتِظارٍ وَوَعدِ
صفحة القصيدة
بِطولِ ضَنى جِسمي بِكُم وَتَبَلُّدي
بِقُوَّةِ حُبِّيكُم وَضِعفِ تَجَلُّدي
بِحُبّي بِذُلّي بِالجَوى بِتَحَيُّري
بِسُقمي بِضَعفي بِاِتِّصالِ تَلَدُّدي
بِما أَنزَلَ اللَهُ العَظيمُ جَلالُهُ
قُراناً عَلى لَفظِ النَبِيِّ مُحَمَّدِ
تَرَفَّق فَإِنّي المَرءُ أَوهَنتَ جِسمَهُ
بِلا خَطَإٍ قَد كانَ بَل بِتَعَمُّدِ
صفحة القصيدة