المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا ثَقيلاً عَلى القُلوبِ إِذا عَن
نَ لَها أَيقَنَت بِطولِ الجِهادِ
يا قَذىً في العُيونِ يا غُلَّةَ بَي
نَ التَراقي حَزّارَةً في الفُؤادِ
يا طُلوعَ العَدُوِّ ما بَينَ إِلفٍ
يا غَريماً أَتى عَلى ميعادِ
يا رُكوداً في يَومِ غَيمٍ وَصَيفٍ
يا وُجوهَ التِجارِ يَومَ الكَسادِ
صفحة القصيدة
أُلاحِظُها فَتَعلَمُ ما أُريدُ
وَتَلحَظُني فَيَرمُقُها الحَسودُ
وَما لي غَيرُ مُستَرِقاتِ لَحظي
إِذا ما ثابَ مِن خَيرٍ أُفيدُ
بَلى نَفسٌ يُرَدِّدُهُ اِكتِئابٌ
وَعَينٌ نَومُها أَبَداً طَريدُ
وَقَلبٌ هائِمٌ فيهِ اِحتِراقٌ
يَكادُ بِشِدَّةِ البَلوى يَبيدُ
أُسارِقُها خَوفَ المُراقِبِ لَحظَةً
وَأوحي بِطَرفي ما أُلاقي مِنَ الوَجدِ
فَيَفهَمُهُ عَن طَرفِ عَينِيَ قَلبُها
فَتوحي بِطَرفِ العَينِ أَنّي عَلى العَهدِ
وَأَنّا بِحَمدِ اللَهِ لَم نَأتِ ريبَةً
وَأَنّا جَميعاً مِن جَوى الهُبِّ في جَهدِ
قُل لِأَسماءَ أَنجِزي الميعادا
وَاُنظُري كَي تُزَوِّدي مِنكِ زادا
إِن تَكوني حَلَلتِ رَبعاً مِنَ الشا
مِ وَجاوَرتِ حِميَراً وَمُرادا
فَإِذا ما سَمِعتِ مِن نَحوِ أَرضي
هائِماً قَد يَموتُ أَو قيلَ كادا
فَاِعلَمي عِلمَ موقِنٍ أَنَّني ذا
كَ وَبَكّي لِمُقصِدٍ إِقصادا