المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنَّ شِعري سارَ في كُلِّ بَلَد
وَاِشتَهى رِقَّتَهُ كُلُّ أَحَد
قُلتُ شِعراً في الغَواني حَسَناً
تَرَكَ الشِعرَ سِواهُ قَد كَسَد
أَهلُ فَرغانَةَ قَد غَنَّوا بِهِ
وَقُرى السوسِ وَأَلطا وَسَنَد
وَقُرى طَنجَةَ وَالسُدِّ الَّذي
بِمَغيبِ الشَمسِ شِعري قَد وَرَد
صفحة القصيدة
أَلَم تَرَني يَومَ فارَقتُهُ
أُوَدِّعُهُ وَالهَوى يَستَزيد
أُوَلّي إِذا أَنا وَدَّعتَهُ
فَيَغلِبُني الشَوقُ حَتّى أَعود
أَفي كُلِّ يَومٍ لَنا رِحلَةٌ
فَيَنأى قَريبٌ وَيَدنو بَعيد
فَإِن يُبلِني الشَوقُ مِن بَعدِهِ
فَإِنَّ اِشتِياقي إِلَيهِ جَديد
كَفاني اللَهُ شَرَّكَ يا صَدودُ
وَأُشمِتَ لي بِكَ الوَصلُ الجَديدُ
لَعَلَّ سُرورَ أَيّامٍ تَوَلَّت
بِبَهجَتِها يَعودُ كَما نُريدُ
فَيُقبِلُ مُدبِرٌ وَلّى حَميداً
وَيَنقَطِعُ الصُدودُ فَلا يَعودُ
أُؤَمِّلُها وَأَفرَقُها جَميعاً
وَأَقرَبُ ما أُؤَمِّلُهُ بَعيدُ
لَو تَراني وَالنَدامى
مِن مُحِمٍّ وَمُفَدِ
أَطنَبوا فيما تَمَنَّوا
فَتَمَنَّيتُكَ عِندي
لَيتَ شِعري عَنكَ ما قَد
كان مِن أَمرِكَ بَعدي
أَرَعَيتَ العَهدَ مِنّي
مِثلَما أَرعاكَ عَهدي