بحر الخفيف
قافية د
بَعضَ هَذا المَلامِ وَالتَفنيدِ
لَيسَ هَجرُ النَوى كَهَجرِ الصُدودِ
زَعَمَ العاذِلونَ أَنَّ الَّذي يُص
بيهِ نُجلُ العُيونِ غَيرُ رَشيدِ
كَذَبَ العاذِلونَ قَد يَحسُنُ الحُب
بُ بِمَن لَيسَ قَلبُهُ مِن حَديدِ
يا رُبوعَ الدِيارِ إِنّي عَلى ما
قَد أَراهُ مِنكُنَّ غَيرُ جَليدُ