المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِذا عَرَضَت أَحداجُ سَلمى فَنادِها
سَقَتكِ غَوادي المُزنِ صَوبَ عِهادِها
أَما لَبثَةٌ تُقضي لَبانَةُ عاشِقٍ
بِها أَو يُرَوّى حائِمٌ بِاِتِّئادِها
وَدِدتُ وَهَل نَفسُ اِمرِئٍ بِمَلومَةٍ
إِذا هِيَ لَم تُعطَ المُنى في وِدادِها
لَوَ انَّ سُلَيمى أَسحَجَت أَو لَوَ انَّهُ
أُعيرَ فُؤادي سَلوَةً مِن فُؤادِها
صفحة القصيدة
أَجِرني مِنَ الواشي الَّذي جارَ وَاِعتَدى
وَغابِرِ شَوقٍ غارَ بي ثُمَّ أَنجَدا
وَإِلّا فَأَسعِدني بِدَمعِكَ إِنَّهُ
يُهَوِّنُ ما بي أَن أَرى لِيَ مُسعِدا
سَقى الغَيثُ أَجراعاً عَهِدتُ بِجَوِّها
غَزالاً تُراعيهِ الجَآذِرُ أَغيَدا
إِذا ما الكَرى أَهدى إِلَيَّ خَيالَهُ
شَفى قُربُهُ التَبريحَ أَو نَقَعَ الصَدى
صفحة القصيدة
جائِرٌ في الحُكمِ لَو شاءَ قَصَد
أَخَذَ النَومَ وَأَعطانِيَ السُهُد
غابَ عَمّا بِتُّ أَلقى في الهَوى
وَهُوَ النازِحُ عَطفاً لَو شَهِد
وَبِنَفسي وَالأَمانِيَ ضَلَّةٌ
سَيِّدٌ يَصدِفُ عَنّي وَيَصُدّ
حالَ عَن بَعضِ الَّذي أَعهَدُهُ
وَأَراني لَم أَحُل عَمّا عَهِد
صفحة القصيدة
أَبا جَعفَرٍ لازِلتَ مُشتَرِكَ الرِفدِ
تُعيدُ مِنَ المَعروفِ أَضعافَ ما تُبدي
عَطاؤُكَ ذا القُربى عُلُوٌّ وَفَوقَهُ
عَطاؤُكَ في أَهلِ الشَناءَةِ وَالبُعدِ
يُطَيِّبُ نَفسي عَن نَوالٍ تُنيلُهُ
أَباعِدَهُم أَنّي قَسيمُكَ في الحَمدِ
فَإِن تَتَجاوَز بي لُهاكَ إِلَيهِمِ
أَجِد عِوَضي مِنها اِزدِيادي مِنَ المَجدِ
صفحة القصيدة
حاجَةُ ذا الحَيرانِ أَن تُرشِدَه
أَو تَترُكَ اللَومَ الَّذي لَدَّدَه
يَمضي أَخو الحُبِّ عَلى نَهجِهِ
فَنَّدَهُ في الحُبِّ مَن فَنَّدَه
وَيُعرَفُ المَرذولُ مِن غَيرِهِ
بِمَن لَحى المَبتولَ أَو أَسعَدَه
لا أَدَعُ الأُلّافَ أَشتاقُهُم
وَاللَهوَ أَن أَتبَعَ فيهِم دَدَه
صفحة القصيدة