المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يُفَنِّدونَ وَهُم أَدنى إِلى الفَنَدِ
وَيُرشِدونَ وَما التَعذالُ مِن رَشَدي
وَكَيفَ يُصغي إِلَيهِم أَو يُصيخُ لَهُم
مُستَغلِقُ القَلبِ فيهِم راهِنُ الكَبِدِ
هَل أَنتَ مِن حُبِّ لَيلى آخِذٌ بِيَدي
أَو ناصِرٌ لي عَلى التَعذيبِ وَالسُهُدِ
وَهَل دُموعٌ أَفاضَ النَهيُ رَيِّقَها
تُدني مِنَ البُعدِ أَو تَشفي مِنَ الكَمَدِ
صفحة القصيدة
بحر المتقارب قافية د
تَغَيَّرَ أَو حالَ عَن عَهدِهِ
وَأَضمَرَ غَدراً وَلَم يُبدِهِ
مَليءٌ بِأَن يَستَرِقَّ القُلو
بَ عَلى هَزلِهِ وَعَلى جَدِّهِ
وَأَن يوجَدَ السِحرُ في طَرفِهِ
وَأَن يُجتَنى الوَردُ مِن خَدِّهِ
يَشِفُّ القُلوبَ وَإِن أَكذَبَ ال
ظُنونَ وَأَخلَفَ في وَعدِهِ
صفحة القصيدة
لِدارِكِ يا لَيلى سَماءٌ تَجودُها
وَأَنفاسُ ريحٍ كُلَّ يَومٍ تَعودُها
وَإِن خَفَّ مِن تِلكَ الرُسومِ أَنيسُها
وَأَخلَقَ مِن بَعدِ الأَنيسِ جَديدُها
مَنازِلُ لا الأَيّامُ تُعدي عَلى البِلى
رُباها وَلا أَوبُ الخَليطِ يُقيدُها
وَعَهدي بِها مِن قَبلِ أَن تَحكُمَ النَوى
عَلى عَينِها أَلّا تَدومَ عُهودُها
صفحة القصيدة
يَكادُ يُبدي لِسُعدى غَيبَ ما أَجِدُ
تَحَدُّرٌ مِن دِراكِ الدَمعِ مُطَّرِدُ
خَبلٌ مِنَ الحُبِّ لَم يَزجُر سَفاهَتَهُ
حِلمٌ وَلَم يَتَدارَك غَيَّهُ رَشَدُ
ما أَنفَقَ الدَمعَ إِسرافاً كَذي كَلَفٍ
تَرفَضُّ عَبرَتُهُ مِن لَوعَةٍ تَقِدُ
إِن أَخلَقَت حُرُقاتٌ مِن صَبابَتِهِ
تَرادَفَت حُرُقاتٌ بَعدَها جُدُدُ
صفحة القصيدة
بَعضَ هَذا العِتابِ وَالتَفنيدِ
لَيسَ ذَمُّ الوَفاءِ بِالمَحمودِ
ما بَكَينا عَلى زَرودَ وَلَكِن
نا بَكَينا أَيّامَنا في زَرودِ
وَدُموعُ المُحِبِّ إِن عَصَتِ العذُ
ذالَ كانَت طَوعَ النَوى وَالصُدودِ
يا لِخُضرٍ يَنُحنَ في القُضُبِ الخُض
رِ عَلى كُلِّ صاحِبٍ مَفقودِ
صفحة القصيدة