المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
في أَيِّ حينٍ رَأَيتُ مَولاتي
في خَيرِ حينٍ وَخَيرِ ميقاتِ
تُقبِلُ مَحفوفَةً مَحاسِنُها
بِأَعيُنِ الناسِ وَالإِشاراتِ
تَلحَظُني وَالعُيونُ تَلحَظُهّا
قَد شُغِلَت بي عَنِ المُداراةِ
سَلَبتُ صَدرَ النَهارِ لَذَّتَهُ
ثُمَّ اِستَباحَ العَشِيُّ لَذّاتي
أَبا حَسَنٍ إِنَّ حُسنَ العَزا
ءِ عِندَ المُصيباتِ وَالنازِلاتِ
يُضاعِفُ فيهِ الإِلَهُ الثَوا
بَ لِلصابِرينَ وَلِلصابِراتِ
وَمَنزِلَةُ الصَبرِ عِندَ البَلاءِ
كَمَنزِلَةِ الشُكرِ عِندَ الهِباتِ
وَمِن نِعَمِ اللَهِ لا شَكَّ فيهِ
بَقاءُ البَنينَ وَمَوتُ البَناتِ
صفحة القصيدة
وَذي ثِقَةٍ تَبَدَّلَ حينَ أَثرى
وَمِن شِيَمي مُراقَبَةُ الثِقاتِ
فَقُلتُ لَهُ عَتَبتَ بِغَيرِ جُرمٍ
فِراراً مِن مَؤوناتِ العِداتِ
فَعُد لِمَوَدَّتي وَعَلَيَّ أَلّا
أَبُثَّكَ حاجَةً حَتّى المَماتِ