المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رَأَت وَخطَ شَيبٍ في عِذاري فَصَدَّتِ
وَلَم تَتَنَظَّر بي نَوىً قَد أَجَدَّتِ
تَصُدُّ عَلى أَنَّ الوِصالَ هُوَ الَّذي
وَدِدتُ زَماناً أَن يَدومَ وَوَدَّتِ
هَلِ العَيشُ إِلّا بُلغَةٌ مِن دُنوِّها
أُعيرَت فَزالَ العَيشُ حينَ اِستُرِدَّتِ
تَجَنَّبتِنا أَو تَسلُكَ العيسُ قَصدَنا
أَمِ العيسُ عَنّا يَومَ عُسفانَ نَدَّتِ
صفحة القصيدة
تَخَلَّ مِنَ الأَطماعِ إِمّا تَخَلَّتِ
وَوَلِّ صُروفَ الدَهرِ ما قَد تَوَلَّتِ
لَقَد كانَ لي فيما تَطَوَّلَ جَعفَرٌ
بِهِ مِن أَيادٍ أَنهَضَت فَأَقَلَّتِ
ذَخائِرُ تَنهى النَفسَ عَمّا تَجَشَّمَت
وَما اِستَحسَنَت مِن عُذرِها وَاِستَحَلَّتِ
أَبا حَسَنٍ بُعداً لِكَفٍّ تَذَبذَبَت
إِلَيكَ وَرِجلٍ في رِجائِكَ زَلَّتِ
صفحة القصيدة
أَحبِب إِلَيَّ بِطَيفِ سُعدى الآتي
وَطُروقِهِ في أَعجَبِ الأَوقاتِ
أَنّي اهتَدَيتَ لِمُحرِمينَ تَصَوَّبوا
لِسُفوحِ مَكَّةَ مِن رُبى عَرَفاتِ
ذَكَّرتَنا عَهدَ الشَآمِ وَعَيشَنا
بَينَ القِنانِ السودِ وَالهَضَباتِ
إِذ أَنتَ شَكلُ مُخالِفٍ وَمُوافِقِ
وَالدَهرُ فيكَ مُمانِعٌ وَمُؤاتِ
صفحة القصيدة
وَمَجرٍ عَلى الأَوتارِ صَوتاً يُجاوِبُه
مُعَقرَبَةٌ أَصداغُهُ وَذَوائِبُه
إِذا رَيَّحَتهُ الراحُ لاحَ بِعارِضٍ
يُنيرُ إِذا ما اللَيلُ غابَت كَواكِبُه
أَدِرها فَهَذا الرَوضُ يُحيي نَسيمُهُ
وَهَذا أَمينُ اللَهِ تُغني مَواهِبُه
وَأَصبَحَتِ الدُنيا تُنيرُ بِزَهرَةٍ
كَساها أَميرُ المُؤمِنينَ وَكاتِبُه
أَيُّ حُسنٍ لِلبَدرِ غَطّى تَلالي
هِ سَحابٌ إِذا عَلاهُ سَحابهُ
فَتحُ بابِ العَلاءِ صَعبٌ عَلى مَن
دونَ وَفدِ الثَناءِ أُغلِقَ بابُه
لَيسَ مِن دونِيَ الحِجابُ عَلى المَر
ءِ وَلَكِن دونَ المَعالي حِجابُه