المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
فاجَأتُهُ طالِبَ ذي حاجَةٍ
يَسيكُ مَولاهُ عَلى جانِبِ
فَقُلتُ يا شَيخُ أَما تَستَحي
تَسيكُ مَولاكَ بِلا حاجِبِ
فَقالَ هَذا رَجُلٌ قالَ لي
سُبَّ عَليَّ بنَ أَبي طالِبِ
وَكُلُّ مَن سَبَّ إِمامَ الهُدى
يَظَلُّ يَشكو وَجَعَ الحالِبِ
أَلا تَعجَبونَ كَما أَعجَبُ
حَبيبي يُسيءُ وَلا يُعتِبُ
وَأَبغي رِضاهُ عَلى جَورِهِ
فَيَأبى عَلَيَّ وَيَستَصعِبُ
عَتَبتَ فَدَيتُكَ يا مُذنِبُ
فَجِئتُكَ أَبكي وَأَستَعتِبُ
تَحَمَّلتُ عَنكَ وَفيكَ الذُنو
بَ وَأَيقَنتُ أَنّي أَنا المُذنِبُ
صفحة القصيدة
أَظَلومُ حانَ إِلى القُبورِ ذَهابي
وَبَليتُ قَبلَ المَوتِ في أَثوابي
فَعَلَيكِ ياسَكَني السَلامُ فَإِنَّني
عَمّا قَليلٍ فَاِعلَمِنَّ لِما بي
جَرَّعتِني غُصَصَ المَنِيَّةِ بِالهَوى
فَمَتى تَرَينَكِ تَرحَمينَ شَبابي
سُبحانَ مَن لَو شاءَ ساوى بَينَنا
فَأَدالَ مِنكِ فَقَد أَطَلتِ عَذابي
أَصبَحتُ في جَهدٍ وَفي كَربِ
مُتَيَّماً مَستَلَبَ اللُبِّ
أَورَثَني الحُبُّ جَوىً لازِماً
أَستَنصِرُ اللَهَ عَلى الحُبِّ
سَلَّطَتِ الحُزنَ بِإِعراضِها
ظَلومُ فَاِستَولَت عَلى القَلبِ
أَتَيناكُم وَقَد كُنّا غِضابا
نُصالِحُكُم وَلا نَبغي العِتابا
وَقَد كُنّا اِجتَنَبناكُم فَعُدنا
إِلَيكُم حينَ لَم نُطِقِ اِجتِنابا
تَناساني الحَبيبُ وَمَلَّ وَصلي
وَصَدَّ فَلا رَسولَ وَلا كِتابا