فاجَأتُهُ طالِبَ ذي حاجَةٍ
يَسيكُ مَولاهُ عَلى جانِبِ
فَقُلتُ يا شَيخُ أَما تَستَحي
تَسيكُ مَولاكَ بِلا حاجِبِ
فَقالَ هَذا رَجُلٌ قالَ لي
سُبَّ عَليَّ بنَ أَبي طالِبِ
وَكُلُّ مَن سَبَّ إِمامَ الهُدى
يَظَلُّ يَشكو وَجَعَ الحالِبِ