المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ضُراطُ اِبنِ مَيمونِ صَوتُ العُرو
بِ وَضَرطُ اِبنِ صالِحِ نَعقُ الغُرابِ
وَضَرطُ اِبنِ مَيمونِ نَهقُ الحَمي
رِ وَضَرطُ اِبنِ صالِحِ شَقُّ الثِيابِ
لَئِن دامَ هَذا لِوالي الخَر
اجِ قَليلاً دَعَوناهُ والي الخَرابِ
خِلٌّ قَريبٌ بَعيدٌ في تَطَلُّبِهِ
وَالمَوتُ أَسهَلُ عِندي مِن تَغَضُّبِهِ
وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِ
طارَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِ
يَفديكَ بِالنَفسِ صَبٌّ لَو يَكونُ لَهُ
أَعَزُّ مِن نَفسِهِ شَيءٌ فَداكَ بِهِ
ياأُمَّتا أَبصَرَني راكِبُ
يَسيرُ في مُسحَنفِرٍ لاحِبِ
مازِلتُ أَحثو التُربَ في وَجهِهِ
طَوراً وَأَحمي حَوزَةَ الغائِبِ
قالَت لَها ضاحِكَةً أُمُّها
أَنتِ كَمِثلِ الأَمَلِ الخائِبِ
الحُصنُ أَدنى لَو تَأَتّيهِ
مِن حَثوِكِ التُربَ عَلى الراكِبِ
لِيَ اِبنُ عَمٍّ مَعروفُهُ كَثَبٌ
فيهِ وَفي بَعضِ شَأنِهِ عَجَبُ
يَنأى اِقتِنائي الدُنيا بِأَجمَعِها
وَيَقرَبُ الصُنعُ حينَ يَقتَرِبُ
كانَ لَهُ اللَهُ حَيثُ كانَ وَإِن
كانَ مُخِلّاً بِبَعضِ ما يَجِبُ
أَظُنُّهُ أُنسِيَ الَّذي وُهِبَت
يَداهُ نِسيانَهُ الَّذي يَهَبُ
صفحة القصيدة
ياراكِباً سَنَنَ الطَريقِ اللاحِبِ
وَمُقَلقِلاً خوصَ المَطِيِّ اللاغِبِ
إِن كُنتَ مُطَّلِعَ الثُغورِ فَحَيِّ ما
خَلَفَ القُصَيرُ وَدونَ دَربِ الراهِبِ
وَاخصُص عِراصَ الهاشِمِيِّ فَإِنَّها
حِلَلٌ لِأَبيَضَ كَالحُسامِ القاضِبِ
يَصفو لَهُ وُدّي وَتَرجُفُ دونَهُ
كَبِدي وَتَنبو عَن أَذاهُ مَضارِبي
صفحة القصيدة