المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَأَظلَمتَ حينَ لَبِستَ السَوا
دَ ظَلامَ الدُجى لَم يَسِر راكِبُه
وَلَمّا حَضَرنا لِإِذنِ الوَزي
رِ وَقَد رُفِعَ السِترُ أَو جانِبُه
ظَلِلنا نُرَجِّمُ فيكَ الظُنونَ
أَحاجِمُهُ أَنتَ أَم حاجِبُه
قَد قُلتُ لِلمَسدودِ في عانِسٍ
شَوهاءَ يُضحي وَهوَ صَبٌّ بِها
إِنَّ الَّتي سَمَّيتَها خُلَّةً
لَيسَت بِأَسماءَ وَلا تِربِها
وَإِنَّما أُمُّ بَني واصِلٍ
خِنزيرَةٌ سَفسَفتَ في حُبِّها
يَكدُرُ صافي الراحِ في شَدوِها
وَتَنفِرُ الأَوتارُ مِن ضَربِها
صفحة القصيدة
أَعوذُ بِبَدرٍ مِن فِراقِ حَبيبي
وَمِن لَوعَتي في إِثرِهِ وَنَحيبي
وَمِن فَجعَتي مِنهُ بِقُرَّةِ أَعيُنٍ
إِذا شُرِعَت فيهِ وَشُغلِ قُلوبِ
يَروحُ قَريبَ الدارِ وَالهَجرِ دونَهُ
وَرُبَّ قَريبِ الدارِ غَيرُ قَريبِ
وَمِثلُ أَبي النَجمِ المُهَذَّبِ فِعلُهُ
رَثى لِمَشوقٍ أَو أَوى لِغَريبِ
سَلِ الحَلَبِيَّ عَن حَلَبٍ
عَن تِركانِهِ حَلَبا
أَرى التَطفيلَ كَلَّفَهُ
نُزولَ الكَرخِ مُغتَرِبا
أَلَستَ مُخَبِّري عَن حَز
مِ رَأيِكَ أَيَّةً ذَهَبا
نَسيتَ المَروَزِيَّ وَيَو
مَنا مَعَهُ الَّذي اِقتُضِبا
صفحة القصيدة
كَم مِن حَنينٍ إِلَيكَ مَجلوبِ
وَدَمعِ عَينٍ عَلَيكَ مَسكوبِ
وَأَنتَ في شَحطِ نِيَّةٍ قَذَفٍ
يَهونُ فيها عَلَيكَ تَعذيبي
شَتّانَ جَفلُ الدُموعِ بَينَهُما
شَوقُ مُحِبٍّ وَنَأيُ مَحبوبِ
وَما يَزالُ الفِراقُ يَبحَثُ عَن
ثَأرٍ لَدى العاشِقينَ مَطلوبِ
صفحة القصيدة