المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا سَعيدٌ وَالأَمرُ فيكَ عَجيبُ
أَينَ ذاكَ التَأهيلُ وَالتَرحيبُ
نَضَبَت بَينَنا البَشاشَةُ وَالوُ
دُّ وَغارا كَما يَغورُ القَليبُ
زُرتَ رِفهاً فَأَخلَقَ الوَصلُ بِالوَص
لِ كَما يُخلِقُ الرِداءُ القَشيبُ
لا تَغُرَّنكَ جَولَةُ الدَهرِ إِنَّ الدَ
هرَ كانَ مُذنِباً سَيَتوبُ
صفحة القصيدة
أَمَردودٌ لَنا زَمَنُ الكَثيبِ
وَغُرَّةُ ذَلِكَ الرَشَإِ الرَبيبِ
وَأَيّامُ الشَبابِ مُعَقَّباتٌ
عَلى إِبدارِ آثامِ المَشيبِ
إِذا اِبتَسَمَت تَأَلَّقَ عارِضاها
عَلى ضَرَبٍ يُصَفَّقُ في ضَريبِ
مَتى يوشِك غُروبُ الشَمسِ يُردَد
سَناها مِن سَنا تِلكَ الغُروبِ
صفحة القصيدة
نَعَتَّبتُ دَهراً فَلَمّا رَجَع
تُ إِلى حاصِلِ الطَمَعِ الكاذِبِ
بَكَيتُ عَلى عُمرِيَ المُنقَضي
وَنُحتُ عَلى شِعرِيَ الخائِبِ
فَأَينَ اِعتِناءُ أَبي الصَقرِ بي
وَرَأيُ أَبي بَكرٍ الكاتِبِ
نَشَدتُكُما اللَهَ أَن تَدفَعا
ذِمامي وَأَن تَنسَيا واجِبي
مَلامَكَ إِنَّهُ عَهدٌ قَريبُ
وَرُزءٌ ما عَفَت مِنهُ النُدوبُ
تُعَلِّلُني أَضاليلُ الأَماني
بِعَيشٍ بَعدَ قَيصَرَ لا يَطيبُ
تَوَلّى العَيشُ إِذ وَلّى التَصابي
وَماتَ الحُبُّ إِذ ماتَ الحَبيبُ
نَصيبي كانَ مِن دُنيايَ وَلّى
فَلا الدُنيا تُحَسُّ وَلا النَصيبُ
صفحة القصيدة
إِن تَرجُ طولَ عُبَيدِ اللَهِ لا تَخِبِ
أَو تَرمِ في غَرَضٍ مِن سَيبِهِ تَصِبِ
لَم تَلقَ مِثلَ مَساعيهِ الَّتي اِتَّصَلَت
وَما تَقَيَّلَ مِنها عَن أَبٍ فَأَبِ
رَأيٌ صَليبٌ عَلى الأَيّامِ يَتبَعُهُ
ظَرفٌ مَتى يَعتَرِض في عَيشِنا يَطِبِ
ذاكُم أَخٌ أَفتَديهِ إِن يُحِسَّ أَسىً
بِالنَفسِ مِمّا تَوَقّاهُ وَبِالنَشَبِ
صفحة القصيدة