المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بحر المتقارب قافية ب
أَبا نَهشَلٍ لِأَبي غانِمٍ
خَلائِقُ يوحِشنَ مِن جانِبِه
بِغاءٌ يَعودُ عَلى نَفسِهِ
وَشُؤمٌ يَعودُ عَلى صاحِبِه
وَمِن عَجَبِ الدَهرِ أَنَّ الأَمي
رَ أَصبَحَ أَكتَبَ مِن كاتِبِه
أَبا جَعفَرٍ لَيسَ فَضلُ الفَتى
إِذا راحَ في فَرطِ إِعجابِهِ
وَلا في فَراهَةِ بِرذَونِهِ
وَلا في نَظافَةِ أَثوابِهِ
وَلَكِنَّهُ في الفِعالِ الكَري
مِ وَالخَطَرِ الأَشرَفِ النابِهِ
رَأَيتُكَ تَهوى اِقتِناءَ المَدي
حِ وَتَجهَلُ مِقدارَ إيجابِهِ
صفحة القصيدة
نَبَرُّ عَلى تَباعُدِنا فَنُجفى
وَنَكتُبُ في الزَمانِ فَلا نُجابُ
لَقَد عوتِبتُ في الحَسَنِ بنِ عَمرٍو
وَذاتِ الطَبلِ لَو نَفَعَ العِتابُ
وَما تَدري القَوافي مَن سَعيدٌ
وَلا عَمرٌو فَتُقصِرُ أَو تُهابُ
لَحاكَ اللَهُ يا اِبنَ أَبي قُماشٍ
وَلا أَسقى مَحَلَّتَكَ السَحابُ
صفحة القصيدة
مُعادٌ مِنَ الأَيّامِ تَعذيبُنا بِها
وَإِبعادُها بِالإِلفِ بَعدَ اِقتِرابِها
وَما تَملَأُ الآماقَ مِن فَيضِ عَبرَةٍ
وَلَيسَ الهَوى البادي لِفَيضِ اِنسِكابِها
غَوى رَأيُ نَفسٍ لا تَرى أَنَّ وَجدَها
بِتِلكَ الغَواني شُقَّةٌ مِن عَذابِها
وَحَظُّكَ مِن لَيلى وَلا حَظَّ عِندَها
سِوى صَدِّها مِن غادَةٍ وَاِجتِنابِها
صفحة القصيدة
إِذا اِعتَلَت دَرَجاتُ الشَمسِ مُصعِدَةً
في الحوتِ أَغنَت غِنىً عَن خَزِّ يَعقوبِ
وَفي الرَبيعِ إِذا اِستَمتَعتَ مِنهُ غِنىً
عَن حاكَةٍ في طِرازِ السوسِ وَالطيبِ
مَنَعتَني الخَطَرَ المَنذورَ تَبذِلُهُ
في حالِكٍ مِن أَديمِ الشَمسِ غَربيبِ