المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا الدَهرُ مُستَنفَذٌ وَلا عَجَبُه
تَسومُنا الخَسفَ كُلَّهُ نَوَبُه
نالَ الرِضا مادِحٌ وَمُمتَدَحٌ
فَقُل لِهَذا الأَميرِ ما غَضَبُه
مُكَثِّراً يَبتَغي تَهَضُّماً
بِذي اليَمينَينِ كاذِباً لَقَبُه
وَذو اليَمينَينِ غَيرُ ناصِرِهِ
مِن نُكَتِ الشِعرِ أُثقِبَت شُهُبُه
صفحة القصيدة
عَدِمتُ مَخاريقَ عَبدِ الرَحي
مِ وَإِبنَةَ فَقحَتِهِ الرَحبَه
وَما في السِتارَةِ مِن حاجِزٍ
إِذا قَرَعَت رُكبَةٌ رُكبَه
أَتَحجُبُ طاقَةُ إِبرَيسَمٍ
هَوى الصَبِّ مِنهُم عَنِ الصَبَّه
إِذا الساقِياتُ حَمَلنَ الكُؤو
سَ دَوراً عَلى القَومِ أَو نُخبَه
صفحة القصيدة
لَتَهنِئ أَميرَ المُؤمِنينَ عَطِيَّةٌ
مِنَ اللَهِ يَزكو نَيلُها وَيَطيبُ
يَدُ اللَهِ في فَتحٍ إِلَيكَ جَميلَةٌ
وَإِنعامُهُ فيهِ عَلَيكَ عَجيبُ
وَلِيُّكَ دونَ الأَولِياءِ مَحَبَّةً
وَمَولاكَ وَالمَولى الصَريحُ نَسيبُ
وَعَبدُكَ أَحظَتهُ إِلَيكَ نَصيحَةٌ
وَأَرضاكَ مِنهُ مَشهَدٌ وَمَغيبُ
صفحة القصيدة
تَخَطّى اللَيالي مَعشَراً لا تُعِلُّهُم
بِشَكوٍ وَيَعتَلُّ الأَميرُ وَكاتِبُه
وَلِلبُرءِ عُقبى سَوفَ يُحمَدُ غِبُّها
وَخَيرُ الأُمورِ ما تَسُرُّ عَواقِبُه
فَقُل لِأَبي نوحٍ وَإِن ذَهَبَت بِهِ
مَذاهِبُهُ عَنّا وَأَعيَت مَطالِبُه
وَكابَدَ مِن شَكوِ الأَميرِ وَوَعكِهِ
تَباريحَ هَمٍّ يَشغَلُ القَلبَ ناصِبُه
صفحة القصيدة
أَجِدَّكَ ما يَنفَكُّ يَسري لِزَينَبا
خَيالٌ إِذا آبَ الظَلامُ تَأَوَّبا
سَرى مِن أَعالي الشامِ يَجلُبُهُ الكَرى
هُبوبَ نَسيمِ الرَوضِ تَجلُبُهُ الصَبا
وَما زارَني إِلّا وَلِهتُ صَبابَةً
إِلَيهِ وَإِلّا قُلتُ أَهلاً وَمَرحَبا
وَلَيلَتَنا بِالجَزعِ باتَ مُساعِفاً
يُريني أَناةَ الخَطوِ ناعِمَةَ الصِبا
صفحة القصيدة