المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا أَبا نَهشَلٍ نِداءُ غَريبِ
مُستَكينٍ لِنازِلاتِ الخُطوبِ
صابِرٍ مِنكَ كُلَّ يَومٍ عَلى جُم
لَةِ هَذا الجَفاءِ وَالتَثريبِ
عالِمٍ أَنَّ لِلعَواقِبِ في أَم
رِكَ فِعلاً يُرضي غِضابَ القُلوبِ
وَلَعَلَّ الزَمانَ يُنجِزُ وَعداً
فيكَ إِنَّ الزَمانَ غَيرُ كَذوبِ
صفحة القصيدة
نَحنُ الفِداءُ فَمَأخوذٌ وَمُرتَقِبٌ
يَنوبُ عَنكَ إِذا هَمَّت بِكَ النُوَبُ
قَد قابَلَتكَ سُعودُ العَيشِ ضاحِكَةً
وَواصَلَتكَ وَكانَت أَمسِ تَجتَنِبُ
وَنِعمَةٌ مِن أَمينِ اللَهِ ضافِيَةٌ
عَلَيكَ في رُتبَةٍ مِن دونِها الرُتَبُ
تَمَلَّها يا أَبا أَيّوبَ إِنَّ لَها
عِزَّ الحَياةِ وَفيها الرُغبُ وَالرَهَبُ
صفحة القصيدة
قِصَّةُ التَلِّ فَاِسمَعُها عُجابَهُ
إِنَّ في مِثلِها تَطولُ الخِطابَة
اِدَّعى التَلَّ فِرقَتانِ تَلاحَوا
آلُِ عَبدِ الأَعلى وَآلُ ثَوابَه
حَكَمَ الحاكِمُ الجُنَيدِيُّ فيهِم
بِصَوابٍ فَلا عَدِمنا صَوابَه
أُحفِروا التَلَّ يا بَني عَبدِ الأَعلى
وَأَثيروا صُخُرَهُ وَتُرابَه
صفحة القصيدة
مَن سائِلٌ لِمُعَذِّرٍ عَن خَطبِهِ
أَو صافِحٌ لِمُقَصِّرٍ عَن ذَنبِهِ
حُمِّلتُ لِلحَسَنِ بنِ وَهبٍ نِعمَةً
صَعُبَت عَلى ذِلِّ الثَناءِ وَصَعبِهِ
وَوَعَدتُهُ أَنّي أَقومُ بِشُكرِها
فَحَمَلتُ مِنهُ نَقاً فَلَم أَنهَض بِهِ
إِلّا أَكُن كُلِفتُ مِنهُ يَذبُلاً
فَلَقَد مُنيتُ بِخِدنِهِ أَو تِربِهِ
صفحة القصيدة
ما أَنتَ لِلكَلِفِ المَشوقِ بِصاحِبِ
فَاِذهَب عَلى مَهَلٍ فَلَيسَ بِذاهِبِ
عَرَفَ الدِيارَ وَقَد سَئِمنَ مِنَ البِلى
وَمَلَلنَ مِن سُقيا السَحابِ الصائِبِ
فَأَراكَ جَهلَ الشَوقِ بَينَ مَعالِمٍ
مِنها وَجِدَّ الدَمعِ بَينَ مَلاعِبِ
وَيَزيدُهُ وَحشاً تَقارُضُ وَحشِها
وَصلَينِ بَينَ أَحِبَّةٍ وَحَبائِبِ
صفحة القصيدة