المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَرى اللَهَ خَصَّ بَني مَخلَدٍ
بِأَفضَلِ مَأثُرَةٍ لِلعَرَب
تُضافُ الخِلافَةُ في دورِهِم
فَتُخبِرُ عَن سِروِهِم بِالعَجَب
مُلوكٌ لَهُم عادَةٌ في القِرى
تَوارَثَها حَسَبٌ عَن حَسَب
تَرى الكَأسَ صافِيَةً كَاللُجَي
نِ وَالخَمرَ طافِيَةً كَالذَهَب
لَعَمرُكَ ما العَجَبُ العاجِبُ
سِوى غَنَوِيٍّ لَهُ حاجِبُ
وَمَوتِ الحُقوقِ فَلا يائِسٌ
يَرُدُّ غُلامىً وَلا راغِبُ
وَلَولا اِبنُ عَمروٍ وَتَسويفُهُ
لَما غَرَّني الأَمَلُ الكاذِبُ
تَعالَلتِ عَن وَصلِ المُعَنّى بِكِ الصَبِّ
وَآثَرتِ بُعدَ الدارِ مِنّا عَلى القُربِ
وَحَمَّلتِني ذَنبَ الفِراقِ وَإِنَّهُ
لَذَنبُكِ إِن أَنصَفتِ في الحُكمِ لاذَنبي
وَوَاللَهِ ما اِختَرتُ السُلُوَّ عَلى الهَوى
وَلا حُلتُ عَمّا تَعهِدينَ مِنَ الحُبِّ
وَلا اِزدادَ إِلّا جِدَّةً وَتَمَكُّناً
مَحَلُّكِ مِن نَفسي وَحَظُّكِ مِن قَلبي
صفحة القصيدة
قَليلٌ لَها أَنّي بِها مُغرَمٌ صَبُّ
وَأَن لَم يُقارِف غَيرَ وَجدٍ بِها القَلبُ
بَذَلتُ الرِضا حَتّى تَصَرَّمَ سُخطُها
وَلِلمُتَجَنّي بَعدَ إِرضائِهِ عَتبُ
وَلَم أَرَ مِثلَ الحُبِّ صادَ غُرورُهُ
لَبيبَ الرِجالِ بَعدَ ما اِختُبِرَ الحُبُّ
وَإِنّي لَأَشتاقُ الخَيالَ وَأُكثِرُ ال
زِيارَةَ مِن طَيفٍ زِيارَتُهُ غِبُّ
صفحة القصيدة