المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَمِنكَ تَأَوُّبُ الطَيفِ الطَروبِ
حَبيبٌ جاءَ يُهدى مِن حَبيبِ
تَخَطّى رِقبَةَ الوَشينَ وَهناً
وَبُعدَ مَسافَةُ الخَرقِ المَجوبِ
يُكاذِبُني وَأَصدُقُهُ وِداداً
وَمِن كَلَفٍ مُصادَقَةُ الكَذوبِ
تُجيبُ الدارُ سائِلَها فَتُنبي
عَنِ الحَيِّ المُفارِقِ مِن تُجيبِ
صفحة القصيدة
أَتارِكي أَنتَ أَم مُغرىً بِتَعذيبي
وَلائِمي في هَوىً إِن كانَ يُزري بي
عَمرُ الغَواني لَقَد بَيَّنَ مِن كَثَبٍ
هَضيمَةً في مُحِبٍّ غَيرِ مَحبوبِ
إِذا مَدَدنَ إِلى إِعراضِهِ سَبَباً
وَقَينَ مِن كُرهِهِ الشُبّانَ بِالشَيبِ
أَمُفلِتٌ بِكَ مِن زُهدِ المَها هَرَبٌ
مِن مُرهَقٍ بِبَوادي الشَيبِ مَقروبِ
صفحة القصيدة
مُحَمَّدُ ما آمالُنا بِكَواذِبِ
لَدَيكَ وَلا أَيّامُنا بِشَواحِبِ
دَعَوناكَ مَدعُواً إِلى كُلِّ نَوبَةٍ
مُجيباً إِلى تَوهينِ كَيدِ النَوائِبِ
بِعَزمِ عُمومٍ مِن مَصابيحِ أَشعَرٍ
وَحَزمِ خُؤولٍ مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبِ
لَغِبتَ مَغيبَ البَدرِ عَنّا وَمَن يَبِت
بِلا قَمَرٍ يَذمُم سَوادَ الغَياهِبِ
صفحة القصيدة
هَل لِلنَدى عَدلٌ فَيَغدو مُنصِفاً
مِن فِعلِ إِسماعيلِهِ اِبنِ شِهابِهِ
العارِضِ الثَجّاجِ في أَخلاقِهِ
وَالرَوضَةِ الزَهراءِ في آدابِهِ
أَزرى بِهِ مِن غَدرِهِ بِصَديقِهِ
وَعُقوقِهِ لِأَخيهِ ما أَزرى بِهِ
في كُلِّ يَومٍ وِقفَةٌ بِفِنائِهِ
تُخزي الشَريفَ وَرِدَّةٌ عَن بابِهِ
صفحة القصيدة
ما عَلى الرَكبِ مِن وُقوفِ الرِكابِ
في مَغاني الصِبا وَرَسمِ التَصابي
أَينَ أَهلُ القِبابِ بِالأَجرَعِ الفَر
دِ تَوَلَّوا لا أَينَ أَهلُ القِبابِ
سَقَمٌ دونَ أَعيُنٍ ذاتِ سُقمٍ
وَعَذابٌ دونَ الثَنايا العِذابِ
عَرِّجوا فَالدُموعُ إِن أَبكِ في الرَب
عِ دُموعي وَالإِكتِئابُ اِكتِئابي
صفحة القصيدة