المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَنا أَبَداً بَثٌّ نُعانيهِ مِن أَروى
وَحُزوى وَكَم أَدنَتكَ مِن لَوعَةٍ حُزوى
وَما كانَ دَمعي قَبلَ أَروى بِنُهزَةٍ
لِأَدنى خَليطٍ بانَ أَو مَنزِلٍ أَقوى
حَلَفتُ لَها أَنّي صَحيحُ سِوى الَّذي
تَعَلَّقَهُ قَلبٌ مَريضٌ بِها يَدوى
وَأَكثَرتُ مِن شَكوى هَواها وَإِنَّما
أَمارَةُ بَرحِ الحُبِّ أَن تَكثُرَ الشَكوى
صفحة القصيدة
يا قَتيلاً لِلِّحيَةِ السَوداءِ
آفَةُ المُردِ في خُروجِ اللِحاءِ
آجَرَ اللَهُ عاشِقيكَ فَقَد مِت
تَ وَعُرّيتَ مِن ثِيابِ البَهاءِ
شاهِدي في بَيانِ مَوتِكَ بَيتٌ
قالَهُ شاعِرٌ مِنَ الشُعَراءِ
لَيسَ مَن ماتَ فَاستَراحَ بِمَيتٍ
إِنَّما المَيتُ مَيِّتُ الأَحياءِ
وَعالِمَةٍ وَقَد جَهِلَت دَوائي
بِلا جَهلٍ وَقَد عَلِمَت بِدائي
يَموتُ بِها المُتَيَّمُ كُلَّ يَومٍ
عَلى فَوتِ المَواعِدِ وَاللِقاءِ
لَها ثَغرٌ وَمُبتَسِمٌ وَريقٌ
يَنوبُ عَنِ المُعَتَّقَةِ الطِلاءِ
وَطَرفٌ ساحِرٌ غَنِجٌ كَحيلٌ
وَوَجهٌ لَيسَ يُنكَرُ لِلضِياءِ
صفحة القصيدة
نَفسي تَقيكَ وَوالِدايَ كِلاهُما
وَجَميعُ مَن وَلَدا مِنَ الأَسواءِ
ثِقَلُ الخَراجِ عَلَيَّ دَينٌ مُؤلِمٌ
وَلَدَيكَ مِمّا أَشتَكيهِ دَوائي
أَنتَ الطَبيبُ لِداءِ جُرحي وَالَّذي
بِدَوائِهِ لا شَكَّ أَدفَعُ دائي
وَالوَعدُ فيهِ مِنكَ لي مُتَقَدِّمٌ
فَاِمنُن عَلَيَّ بِأَن تُخِفَّ أَدائي
صفحة القصيدة
وَمُستَضحِكٍ مِن عَبرَتي وَبُكائي
بِكَفَّيهِ دائي في الهَوى وَدَوائي
رَآني وَعَيني بِالدُموعِ غَزيرَةٌ
وَقَد هَتَكَ الهِجرانُ سِترَ عَزائي
بَسَطتُ إِلَيهِ راحَتي مُتَضَرِّعاً
أُناشِدُهُ أَلّا يُخيبَ رَجائي
فَقالَ فَمَن أَبكاكَ إِن كُنتَ صادِقاً
فَقُلتُ الَّذي أَهوى فَقالَ سَوائي