المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ظَلَمَ الدَهرُ فيكُمُ وَأَساءَ
فَعَزاءً بَني حُمَيدٍ عَزاءَ
أَنفُسٌ ما تَكادُ تَفقِدُ فَقداً
وَصُدورٌ ما تَبرَحُ البُرَحاءَ
أَصبَحَ السَيفُ داءَكُم وَهُوَ الدا
ءُ الَّذي لايَزالُ يُعيي الدَواءَ
وَاِنتَحى القَتلُ فيكُمُ فَبَكَينا
بِدِماءِ الدُموعِ تِلكَ الدِماءَ
صفحة القصيدة
يَأبى سُمُوُّكَ وَاِعتِلاؤُك
إِلّا الَّتي فيها سَناؤُك
عَمري لَقَد فُتَّ الرِجا
لَ وَفاتَ يَومَ السَبقِ شاؤُك
يا اِبنَ المُدَبِّرِ وَالنَدى
وَبلٌ تَجودُ بِهِ سَماؤُك
عَظُمَ الرَجاءُ وَرُبَّ يَو
مٍ حَقَّ فيهِ لَنا رَجاؤُك
صفحة القصيدة
أَلِاَنَ عَلِمتُ أَنَّ البَعثَ حَقٌّ
وَأَنَّ اللَهَ يَفعَلُ ما يَشاءُ
رَأَيتُ الخَثعَمِيَّ يُقِلُّ أَنفاً
يَضيقُ بِعَرضِهِ البَلَدُ الفَضاءُ
سَما صَعُداً فَقَصَّرَ كُلُّ سامٍ
لِهَيبَتِهِ وَغَصَّ بِهِ الهَواءُ
هُوَ الجَبَلُ الَّذي لَولا ذُراهُ
إِذاً وَقَعَت عَلى الأَرضِ السَماءُ
يا بَرقُ أَفرِط في اِعتِلائِك
أَو صُب بِجودِكِ وَاِنهِمائِك
أَو كَشِّفِ الظَلماءَ بِال
نورِ المُضيءِ مِنِ اِنجِلائِك
ما أَنتَ كَالحَسَنِ بنِ مَخ
لَدَ في اِقتِرابِكَ وَاِنتِوائِك
إِنّي وَجَدتُ ثَناءَهُ
في الناسِ أَشرَفَ مِن ثَنائِك
صفحة القصيدة