المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وعاذلةٍ تعيبُ عليَّ عادي
فقلتُ لها ضلَلتُ طريقَ عادي
رجعتُ إلى الخسارةِ والفسادِ
ولستُ بسالكٍ سُبُلَ الرشاد
وأقسمُ لا أجيبُ إلى ملامٍ
ولو صمّمتُ من صوتِ المنادي
ومالي والصلاةَ وصومَ شهرٍ
وقصدَ الحجّ أو قصدَ الجهادِ
صفحة القصيدة
ومُلحةٍ بالعذل ذات نصيحةٍ
ترجو إنابةَ ذي مجونٍ مارقِ
بكرَت تبصّرني الرشادَ وشيمتي
غيرُ الرشاد ومذهبي وخلائقي
لمّا ألحّت في العتابِ زجرتُها
فتأخّرت عنّي بقلبٍ خافقِ
كم رضتُ قلبي فاعلمي وزجرتهُ
فرأى اتّباع الرّشد غيرَ موافق
صفحة القصيدة
ومُلِحّةٍ بالعذلِ تحسبُ أنّني
للعذلِ أتركُ صُحبَةَ الشطّار
بكَرت تبصّرني الرشادَ كأنني
لا أهتدي لمذاهبِ الأبرارِ
وتقول ويحكَ قد كبرتَ عن الصبا
ورمى الزمانُ إليكَ بالأقدارِ
فإلى متى تصبو وأنت متيّمٌ
متقلّب في ساحةِ الأقذار
صفحة القصيدة
أبا العبّاس كُفّ عن الملامِ
ودع عنكَ التعمّقَ في الكلامِ
فقد وحياةِ مَن أهوى وتهوى
أقامَ قيامتي شهرُ الصيام
أماتَ مجانتي وأبادَ لهوي
وعطّل راحتيّ من المُدام
ولو أبصرتَني عند السواري
أطوّفُ عند تأذين الإمام
صفحة القصيدة