المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَصابَت قَلبَهُ حَدَقُ الظِباءِ
وَأَسلَمَ لُبَّهُ حُسنُ العَزاءِ
وَأَقفَرَتِ المَنازِلُ مِن سُلَيمى
وَكانَت لِلمَوَدَّةِ وَالصَفاءِ
وَطالَ ثَواؤُهُ في دِمنَتَيها
فَهَيَّجَ شَوقَهُ طولُ الثَواءِ
وَلَجَّ بِهِ الجَفاءُ فَلَيسَ يَدري
أَيَظعَنُ أَم يُقيمُ عَلى الجَفاءِ
صفحة القصيدة
أَيُّها الطالِبُ الطَويلُ عَناؤُه
تَرتَجي شَأوَ مَن يَفوتُكَ شاؤُه
دونَ إِدراكِ أَحمَدِ بنِ سُلَيما
نَ عُلوٌّ يُعيي الرِجالَ اِرتِقاؤُه
ما قَصَدناهُ لِلتَفَضُّلِ إِلّا
أَعشَبَت أَرضُهُ وَصابَت سَماؤُه
حَسَنُ الفِعلِ وَالرُواءِ وَكَم دَل
لَ عَلى سُؤدُدِ الشَريفِ رُواؤُه
صفحة القصيدة
يا غادِياً وَالثَغرُ خَلفَ مَسائِهِ
يَصِلُ السُرى بِأَصيلِهِ وَضَحائِهِ
أَلمِم بِساحَةِ يوسُفِ بنِ مُحَمَّدٍ
وَاِنظُر إِلى أَرضِ النَدى وَسَمائِهِ
وَاِقرَ السَلامَ عَلى السَماحَةِ إِنَّها
مَحشورَةٌ مِن دونِهِ وَوَرائِهِ
وأَرى المَكارِمَ أَصبَحَت أَسماؤُها
مُشتَقَّةً في الناسِ مِن أَسمائِهِ
صفحة القصيدة
ياعَلِيٌّ بَل يا أَبا الحَسَنِ الما
لِكَ رِقَّ الظَريفَةِ الحَسناءِ
إِتَّقِ اللَهَ أَنتَ شاعِرُ قَيسٍ
لا تَكُن وَصمَةً عَلى الشُعَراءِ
إِنَّ إِخوانَكَ المُقيمينَ بِالأَم
سِ أَتَوا لِلزِناءِ لا لِلغِناءِ
أَنتَ أَعمى وَلِلزُناةِ هَناتٌ
مُنكَراتٌ تَخفى عَلى البُصَراءِ
صفحة القصيدة
طَيفُ الحَبيبِ أَلَمَّ مِن عُدَوائِهِ
وَبَعيدِ مَوقِعِ أَرضِهِ وَسَمائِهِ
جَزَعَ اللِوى عَجِلاً وَوَجَّهَ مُسرِعاً
مِن حَزنِ أَبرَقِهِ إِلى جَرعائِهِ
يُهدي السَلامَ وَفي اِهتِداءِ خَيالِهِ
مِن بُعدِهِ عَجَبٌ وَفي إِهدائِهِ
لَو زارَ في غَيرِ الكَرى لَشَفاكَ مِن
خَبَلِ الغَرامِ وَمِن جَوى بُرَحائِهِ
صفحة القصيدة