المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَبلِغ أَبا الفَضلِ تُبلِغ خَيرَ أَصحابِه
في فَضلِ أَخلاقِهِ المُثلى وَآدابِه
الحَمدُ وَالمَجدُ يَحتَلّانِ قُبَّتَهُ
وَالرُغبُ وَالرُهبُ مَوجودانِ في بابِه
لَن يَعلَقَ الدينَ وَالدُنيا بِحَقِّهِما
إِلّا المُعَلِّقُ كَفَّيهِ بِأَسبابِه
تَفديكَ أَنفُسُنا اللاتي نَضَنُّ بِها
مِن مُؤلِماتِ الَّذي تَشكو وَأَوصابِه
صفحة القصيدة
لَعَمرُكَ ما لِإِسحاقَ بنِ سَعدٍ
ضَريبٌ إِن طَلَبتَ لَهُ ضَريبا
يُضيءُ طَلاقَةً وَأَرى رِجالاً
يَدومُ ظَلامُ أَوجُهِهِم قُطوبا
إِذا مَلَأَ الشِعابَ سُيولَ جودٍ
رَأَيتَ مَكارِماً تُرضي الشُعوبا
وَما اِبتَدَروا العُلا إِلّا شَآهُم
وَإِلّا راحَ أَوفَرَهُم نَصيبا
صفحة القصيدة
كَم بِالكَثيبِ مِنِ اِعتِراضِ كَثيبِ
وَقَوامِ غُصنٍ في الثِيابِ رَطيبِ
وَبِذي الأَراكَةِ مِن مَصيفٍ لابِسٍ
نَسجَ الرِياحِ وَمَربَعٍ مَهضوبِ
دِمَنٌ لِزَينَبَ قَبلَ تَشريدِ النَوى
مِن ذي الأَراكِ بِزَينَبٍ وَلَعوبِ
تَأبى المَنازِلُ أَن تُجيبَ وَمِن جَوىً
يَومَ الدِيارِ دَعَوتُ غَيرَ مُجيبِ
صفحة القصيدة
كَيفَ بِهِ وَالزَمانُ يَهرُبُ بِه
ماضي شَبابٍ أَغذَذتَ في طَلَبِه
مُقتَرِبُ العَهدِ إِن أَرُمهُ أَجِد
مَسافَةَ النَجمِ دونَ مُقتَرَبِه
يَرفَضُّ عَن ساطِعِ المَشيبِ كَما اِ
رفَضَّ خانُ الضَرامِ عَن لَهَبِه
قَد دَأَبَ العاذِلُ اللَجوجُ فَلَم
أُصغِ لِفَرطِ الإِكثارِ مِن دَأَبِه
صفحة القصيدة
أَشكو إِلى اللَهِ ثَلاثاً وَهُن
نَ الجوعُ وَالغُربَةُ وَالعُزبَه
وَنَحنُ أَضيافُ أَبي خالِدٍ
نَهيمُ بَينَ القَصرِ وَالرَحبَه
لا يَنفُذُ القوتُ إِلى غَيرِهِ
كَأَنَّما نُضمَرُ لِلحَلبَه