المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَيتَ شِعري عَنكَ هَل تَع
لَمُ أَنّي بِكَ عانِ
فَلَقَد أَسرَرتُهُ مِن
كُ وَأَطلَعتُ الأَماني
وَتَوَهَّمتُكَ في نَف
سي فَناجاكَ لِساني
فَاجتَمَعنا وَافتَرَقنا
بِالأَماني في مَكانِ
مَلَّ فَما تَعطِفُهُ رَحمَةٌ
وَاتَّخَذَ العِلّاتَ أَعوانا
إِن ساءَكَ الدَهرُ بِهِجرانِهِ
فَرُبَّما سَرَّكَ أَحيانا
لا تَيأَسَن عَطفَ أَخي مَلَّةٍ
أَظهَرَ بَعدَ الوَصلِ هِجرانا
يَمَلُّ هَذا الناسُ مَن قَد هَوَوا
وَوَصلُنا باقٍ كَما كانا
بحر الرمل قافية ن
خِلتُهُ لَمّا تَبَدّى
قَمَراً غُصنِ بانِ
هَزَّهُ العَجَبُ فَوَلّى
يَتَثَنّى كَالعِنانِ
نازِحُ الدارِ قَريبُ ال
ذِكرِ في كُلِّ مَكانِ
أَقطَعُ اللَيلَ بِذِكرا
هُ نَديماً لِلأَماني
أَجرِ حَديثي وَكُن لَهُ فَطِناً
مُستَخرِجاً هَل تَراهُ غَضبانا
وَإِحفَظ عَلَيهِ الحَديثَ مُكتَتِماً
ثُمَّ أَعِدهُ عَلَيَّ إِعلانا
أَبصَرتُهُ في المَنامِ مُعتَذِراً
إِلَيَّ مِمّا أَتاهُ يَقظانا
وَلانَ حَتّى إِذا هَمَمتُ بِهِ
أَيقَظَني ياسِرٌ فَلا كانا