المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَفّى عَلِيُّ بنُ إِسحاقٍ بِفَتكَتِهِ
عَلى غَرائِبِ تيهٍ كُنَّ في الحَسَنِ
أَنسَتهُ تَفقيعَهُ في اللَفظِ نازِلَةٌ
لَم تُبقِ فيهِ سِوى التَسليمِ لِلزَمَنِ
أَبا عَلِيٍّ عَلَيكَ الفَوتَ إِن ذُكِرَ ال
إِدراكُ مِن طالِبي الأَوتارِ وَالإِحَنِ
لَمّا رَثَيتَ رَجاءً خِلتُ أَنَّكَ قَد
ثَأَرتَهُ بِبُكا القُمرِيُّ في الفَنَنِ
صفحة القصيدة
ياصالِحَ ابنَ الفَضلِ إِنَّكَ مُخبِري
عَن صالِحِ الخُلَطاءِ وَالإِخوانِ
وَمُذَكِّري بِكَريمِ شيمَتِكَ الَّذي
قَد كُنتُ أَعهَدُهُ مِنَ الفِتيانِ
وَكَذاكَ مَن كِسرى أَبَرويزٌ لَهُ
عَمٌّ إِلى كِسرى أَنوشِروانِ
وَأَبوكَ شَهرُبَرازُ فارِسُ فارِسٍ
وَالرومِ يَخلِطُ ضَربَها بِطِعانِ
صفحة القصيدة
مَن مُبلِغُ الطائِيِّ وَهوَ مُخَيِّمٌ
بِالحيرَةِ البَيضاءِ أَو كوفانِ
أَنَّ الزِيادَةَ يَومَ رُمتَ زِيادَتي
عادَت عَلَيَّ بِأَكبَرِ النُقصانِ
قَد كانَ غُنماً لَو قَنِعتُ بِقَدرِهِ
في أَن يَصِحَّ وَتَخلُصَ المِأَتانِ
فَالآنَ قَد رَجَعَت إِلَيَّ جَوارِحي
وَيَدي مَطِيَّةَ خَيبَةٍ وَلِساني
صفحة القصيدة
عِندَ ظِباءِ الرَملِ أَو عينِهِ
قَلبُ مَشوقِ القَلبِ مَخزونِهِ
يُهَوِّنُ الهَجرَ خِلِيٌّ وَلَو
يَعشَقُ ما قالَ بِتَهوينِهِ
وَالشَوقُ مَصروفٌ إِلى شادٍ
مُختَلِفٍ بَحرُ أَفانينِهِ
لَوَّنَ مِن أَخلاقِهِ وَالهَوى
فيهِ عَلى كَثرَةِ تَلوينِهِ
صفحة القصيدة
يا أَبا الصَقرِ وَعدُكَ المَضمونُ
وَالمَواعيدُ في الكِرامِ دُيونُ
رُفِعَت نَحوَكَ الأَكُفُّ وَمُدَّت
لِإِنتِظارٍ قَصداً إِلَيكَ العُيونُ
وَاِبتَغَتكَ الآمالُ حَيثُ تَناهَت
بَرَكاتُ الدُنيا وَعَزَّ الدينُ
إِن أَرَدنا لَدَيكَ دُنيا فَدُنيا
أَو نُحاوِلُ لَدَيكَ ديناً فَدينُ
صفحة القصيدة