المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَمّا العُداةُ فَقَد أَرَوكَ نُفوسَهُم
فَاقصِد بِسوءِ ظُنونِكَ الإِخوانا
تَنحاشُ نَفسي أَن أَذِلَّ مَقادَةً
وَيَزيدُ شَغبي أَن أَلينَ عِنانا
وَأَخِفُّ عَن كَتِفِ الصَديقِ نَزاهَةً
مِن قَبلِ أَن يَتَلَوَّنَ الأَلوانا
وَأَخٍ أَرابَ فَلَم أَجِد في أَمرِهِ
إِلّا التَماسُكَ عَنهُ وَالهِجرانا
صفحة القصيدة
إِسمَع مَديحِيَ في كَعبٍ وَما وَصَلَت
كَعبٌ فَثَمَّ مَديحٌ ما لَهُ ثَمَنُ
حَقٌّ مِنَ الشِعرِ مَلوِيٌّ بِواجِبِهِ
فَلا سُلَيمانُ يَقضيهِ وَلا الحَسَنُ
أَأَعجَزَتكُم مُكافاتي بِهِ وَلَكُم
مِصرٌ فَما خَلفَها فَالسِندُ فَاليَمَنُ
أَلِلخِلافَةِ أَستَبقي الرَجاءَ فَلَن
تُعطى الخِلافَةَ نَجرانٌ وَلا عَدَنُ
صفحة القصيدة
تَعاطَ الصَبابَةَ أَو عانِها
لِتَعذِرَ في بَرحِ أَشجانِها
وَما نَقَلَت لَوعَتي لِمَّةٌ
تَنَقَّلُ في حُدثِ أَلوانِها
أَوائِلُ شَيبٍ يُشيرُ العَذو
لُ إِلَيها وَيُكبِرُ مِن شانِها
إِذا حَرَّمَ اللَهوَ مِن أَجلِها
غَلا في مَقاديرِ أَوزانِها
صفحة القصيدة
دَعَوتُكَ لِلصَبوحِ وَقُلتُ سَبتٌ
يَحُثُّ عَلى الصَبوحِ وَمِهرَجانُ
وَغَيمٌ قَد تَعَلَّقَ مُستَقِلّاً
عَلَيهِ بِديمَةٍ سَحٍّ ضَمانُ
وَنَدمانٌ يَسُرُّكَ أَن تَراهُ
لَهُ مِن قَلبِ كُلِّ أَخٍ مَكانُ
كَيَعقوبَ بنِ أَحمَدَ أَو أَبيهِ
وَعَن يَعقوبَ يَفتَرُّ الزَمانُ
صفحة القصيدة
يا أَبا القاسِمِ إِستَجَدَّ لَنا عَب
دونَ حالاً تَمامُها في ضَمانِه
جَمَعَتنا مَوَدَّةٌ وَاِجتَمَعنا
بَعدُ في بِرِّهِ وَفي إِحسانِه
قَد لَبِسنا ثِيابَهُ وَتَسايَر
نا بِتَقريظِهِ عَلى حُملانِه