المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لاجَديدُ الصِبا وَلا رَيعانُه
راجِعٌ بَعدَ ما تَقَضّى زَمانُه
يَأشَرُ الفارِغُ الخَلِيُّ وَيَأسى
مُترَعُ الصَدرِ مِن جَوىً مَلآنُه
قاتِلي سِرُّ ذا الهَوى إِن تَجَنَّي
تُ عَلَيهِ أَم فاضِحي إِعلانُه
أَتَخَشّى زِيالَ عَلوَةَ بَل هِج
رانَها وَالمُحِبُّ خاشٍ جَنانُه
صفحة القصيدة
حُرِمتُ النُجحَ حِرماناً مُبينا
وَدافَعَ ظالِمي حيناً فَحينا
وَأَصبَحَ قَد تَعَرَّضَ دونَ حَقّي
أَخَسُّ قُضاتِكُم حَسَباً وَدينا
سَيَرضى بِالبَناتِ إِذا رَآهُ
حَصيفٌ كانَ يَطَّلِبُ البَنينا
أَرى مائَتي تَعَذَّرَ مُبتَغاها
وَكانَ الحَقُّ أَن أُعطى مِئينا
صفحة القصيدة
أَميرَ المُؤمِنينَ لَقَد سَكَنّا
إِلى أَيّامِكَ الغُرِّ الحِسانِ
رَدَدتَ الدينَ فَذّاً بَعدَما قَد
أَراهُ فِرقَتَينِ تَخاصَمانِ
قَصَمتَ الظالِمينَ بِكُلِّ أَرضٍ
فَأَضحى الظُلمُ مَجهولَ المَكانِ
وَفي سَنَةٍ رَمَت مُتَجَبِّريهِم
عَلى قَدَرٍ بِداهِيَةٍ عَوانِ
صفحة القصيدة
نُطالِبُ بِشراً بِسُقيا المُدا
مِ وَبِشرٌ يُطالِبُنا بِالثَمَن
أَمِن عادَةٍ لَكَ في بَيعِها
أَمِ البُخلُ مِنكَ طَريقٌ قَمَن
فَإِن بِعتِناها فَنَكِّب بِنا
عَنِ البَخسِ في بَيعِها وَالغَبَن
وَأَوفِ لَنا الكَيلَ حَتّى نَعُد
دُ قَبيحَكَ في بَيعِناها حَسَن
صفحة القصيدة
أَبلِغ أَبا حَسَنٍ وَكُنتُ أَعُدُّهُ
مِن بَينِهِم قَمَناً مِنَ الإِحسانِ
إِن كُنتَ إِنسانَاً فَقُل لي صادِقاً
ما الفَرقُ بَينَ القِردِ وَالإِنسانِ
لَيسَ المَذارُ بِجالِبٍ لَكَ سُؤدُداً
غَيرَ الجِرارِ الخُضرِ وَالكيزانِ
وَلَئِن وَليتَ فَبِالمُصانَعَةِ الَّتي
قَدَّمتَها وَشَفيعِكَ العُريانِ
صفحة القصيدة