المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أُمرُر عَلى حَلَبٍ ذاتِ البَساتينِ
وَالمَنظَرِ السَهلِ وَالعَيشِ الأَفانينِ
وَقُل لِدُحمانَ إِن واجَهتَ جَمَّتَهُ
تَقُل لِمُضطَرِبِ الأَخلاقِ مَأفونِ
أَمسَكتَ نَيلَكَ إِمساكَ القُمُدِّ وَلَو
أَعطَيتَ لَم تُعطِ غَيرَ القُلِّ وَالدونِ
ماكانَ في عُقَلاءِ الناسِ لي أَمَلٌ
فَكَيفَ أَمَّلتُ خَيراً في المَجانينِ
صفحة القصيدة
وَثِقتُ بِسَعدٍ فَما أَفلَحَت
أَمانَةُ سَعدٍ وَلا خَونُهُ
وَقَد بَزَّ أَدهَمَهُ لَونُهُ
فَراحَ سَواءً وَبِرذَونُهُ
وَكَيفَ سُكوني إِلى غَيبِهِ
وَلَونُ يَدي عِندَهُ لَونُهُ
نَفسي فِداؤُكَ أَيُّها الغَضبانُ
ماهاكَذا يَتَعاشَرَ الإِخوانُ
صَدَرَ الأَصادِقُ عَن ذُراكَ وَحَظُّهُم
مِنكَ الوِصالُ وَحَظِّيَ الهِجرانُ
وَمُنِعتُ إِنصافاً وَسِعتَ بِهِ الوَرى
دوني فَجَدُّ ذاكَ أَم حِرمانُ
يُنسى كِتابُكَ مِن تَقادُمِ عَهدِهِ
وَتَمُرُّ دونَ رَسولِكَ الأَزمانُ
صفحة القصيدة
أَصلِح أَبا صالِحٍ يا رَبِّ إِنَّ لَهُ
نِهايَةَ الوَصفِ مِن ظُلمٍ وَعُدوانِ
بِتنا بِقُطرُبُّلٍ تَجري الكُؤوسَ لَنا
مِن فائِضٍ في يَدِ الساقي وَمَلآنِ
ثُمَّ اِفتَرَقنا عَلى سُخطٍ وَمَعتَبَةٍ
وَكَيفَ يَتَّفِقُ اللوطِيُّ وَالزاني
سَلامٌ أَيُّها المَلِكُ اليَماني
لَقَد غَلَبَ البِعادُ عَلى التَداني
ثَمانٍ قَد مَضَينَ بِلا تَلاقٍ
وَما في الصَبرِ فَضلٌ عَن ثَمانِ
وَما أَعتَدُّ مِن عُمري بِيَومٍ
يَمُرُّ وَلا أَراكَ وَلا تَراني