المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تُرى لِقَزوينَ عِندَ اللَهِ صالِحَةٌ
وَقَد تَوَلّى طِماسٌ أَرضَ قَزوينِ
ما لِلنَدامى تَشَكّوا مِنهُ أُبَّهَةً
فيها تَطاوُسُ عاتي الجَهلِ مَجنونِ
لَن يَحمَدوكَ عَلى خَلقٍ وَلا خُلُقٍ
إِذا رَأَوكَ بِلا عَقلٍ وَلا دينِ
بِأَيِّ مُخزِيَةٍ جَمَّشتَ قَينَتَهُم
أَبِاِستِ مُستَحلِقٍ أَم أَيرِ عِنّينِ
صفحة القصيدة
أَبلِغ أَبا الدَردامِ إِن لاقَيتَهُ
بِالرَقَّةِ البَيضاءِ أَو حَرّانِ
الدَهرَ ماتَنفَكُّ تَندُبُ وُجنَةً
دَرَسَت وَخَدّا مُنهَجَ العِرفانِ
وَتَرى الجَلالَةَ لِلصِغارِ وَإِنَّما
أَوصى الإِلَهُ بِها إِلى الشيخانِ
هَل تُفلِحَنَّ وَكَيفَ تُفلِحُ لِحيَةٌ
جُعِلَت حَوائِجُها إِلى الصِبيانِ
يا أَبا جَعفَرٍ بِأَيِّ مَكانِ
ضاعَ مِنّي رَأيي وَضَلَّ لِساني
وَاِمتِداحيكَ لا لِشَيءٍ وَلَكِن
هَذَيانٌ مِن شاعِرٍ مَجّانِ
لا أَلومُ اللُؤمَ الَّذي جاءَ مِن فِع
لِكَ لَكِنَّني أَلومُ الأَماني
أَرانا لانَزالُ نُسامُ خَسفاً
بِرِجسِ النَفسِ رِجسَ الوالِدَينِ
مَتى نَرضى وَدَجّالُ النَصارى
يُقَوِمُ ما يَراهُ بِفَردِ عَينِ
وَأَجوَرُ خُطَّةٍ طاوُوسُ حُسنٍ
يُوَلّى الحُكمَ فيهِ غُرابُ بَينِ