المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَبَّيتُ فيكِ الشَوقَ حينَ دَعاني
وَعَصَيتُ نَهيَ الشَيبِ حينَ نَهاني
وَزَعَمتِ أَنّي لَستُ أَصدُقُ في الَّذي
عِندي مِنَ البُرَحاءِ وَالأَشجانِ
أَوَماكَفاكِ بِدَمعِ عَيني شاهِداً
بِصَبابَتي وَمُخَبِّراً عَن شاني
تَمضي اللَيالي وَالشُهورُ وَحُبُّنا
باقٍ عَلى قِدَمِ الزَمانِ الفاني
صفحة القصيدة
طَيفٌ لِعَلوَةَ ما يَنفَكُّ يَأتيني
يَصبو إِلَيَّ عَلى بُعدٍ وَيُصبيني
تَحِيَّةُ اللَهِ تُهدى وَالسَلامُ عَلى
خَيالِكِ الزائِري وَهناً يُحَيِّيني
إِذا قَرُبتِ فَهَجرٌ مِنكِ يُبعِدُني
وَإِن بَعُدتِ فَوَصلٌ مِنكِ يُدنيني
تَصَرَّمَ الدَهرُ لا وَصلٌ فَيُطمِعُني
فيما لَدَيكِ وَلا يَأسٌ فَيُسليني
صفحة القصيدة
رَحَلتُ عَنكَ رَحيلَ المَرءِ عَن وَطَنِه
وَرِحلَةَ السَكَنِ المُشتاقِ عَن سَكَنِه
وَما تَباعَدتُ إِلّا أَنَّ مُستَتِراً
مِنَ الزَمانِ نَأَتهُ الدارُ عَن جُنَنِه
أُنسٌ لَوَ أَنّي بِنِصفِ العُمرِ مِن أَمَمٍ
أَشريهِ ما خِلتُني أَغلَيتُ في ثَمَنِه
فَإِن تَكَلَّفتُ صَبراً عَنكَ أَو مُنِيَت
نَفسي بِهِ فَهوَ صَبرُ الطَرفِ عَن وَسَنِه
صفحة القصيدة
فُؤادي مِنكَ مَلآنُ
وَسِرّي فيكَ إِعلانُ
وَأَنتَ الحُسنُ لَو كا
نَ وَراءَ الحُسنِ إِحسانُ
غَزالٌ فيهِ إِعراضٌ
وَإِبعادٌ وَهِجرانُ
وَدونَ النُجحِ مِن مَوعو
دِهِ مَطلٌ وَلَيّانُ
صفحة القصيدة
وَعَدتَ بِرذَوناً فَرَدَّدتَني
إِلَيكَ حَتّى قامَ بِرذَوني
وَكانَ مَصقولَ النَواحي إِذا
رَأَيتَهُ مُستَغرَبَ اللَونِ
لُؤلُؤَةٌ تَضحَكُ أَرجاؤُها
تَحسُنُ في البَذلَةِ وَالصَونِ
مَنَّيتَني الأَدهَمَ مِن بَعدِ ما
فَجَعتَني بِالأَشهَبِ الجَونِ
صفحة القصيدة