المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَد مَرَرنا بِزَحوَلٍ يَومَ دَجنٍ
فَأَتانا يعَدلِ فَحمٍ تُغَنّى
خُنفَساءٌ أَعمَت مِنَ القُبحِ عَيني
وَأَصَمَّت بِسَيِّئِ القَولِ أُذني
لَستُ أَدري إِذا أَشارَت بِصَوتٍ
أَتُغَنّي جَليسَها أَم تُزَنّي
عَزَمتُ عَلى المَنازِلِ أَن تُبينا
وَإِن دِمَنٌ بَلينَ كَما بَلينا
نُمَتَّعُ مِن تَداني مَن قَلينا
وَنُمنَعُ مِن تَداني مَن هَوينا
فَكَم مِن مُنتَوىً لَهُمُ لَوَ أَنّا
نُعاني مُرَّهُ حيناً فَحينا
جَمَعنا مِن لَياليهِ شُهوراً
وَمِن أَعدادِ أَشهُرِهِ سِنينا
صفحة القصيدة
يَكادُ عاذِلُنا في الحُبِّ يُغرينا
فَما لَجاجُكَ في لَومِ المُحِبّينا
نُلحى عَلى الوَجدِ مِن ظُلمٍ فَدَيدَنُنا
وَجدٌ نُعانيهِ أَو لاحٍ يُعَنّينا
إِذا زَرودُ دَنَت مِنّا صَرائِمُها
فَلا مَحالَةَ مِن زَورٍ يُواقينا
بِتنا جُنوحاً عَلى كُثبِ اللِوى فَأَبى
خَيالُ ظَمياءَ إِلّا أَن يُحَيِّينا
صفحة القصيدة
أَدمُعٌ قَد غَرينَ بِالهَمَلانِ
وَفُؤادٌ قَد لَجَّ في الخَفَقانِ
إِنَّ يَومَ الكَثيبِ أَفقَدَنا نَض
رَةَ تِلكَ القُضبانِ وَالكُثبانِ
بِاِفتِراقٍ أَلَمَّ بَعدَ إِجتِماعٍ
وَتَناءٍ أَقامَ بَعدَ تَدانِ
إِبكِيا هَذِهِ المَغاني الَّتي أَخ
لَقَها بَعدَ أَهلِها المِرزَمانِ
صفحة القصيدة
قُل لِلوَزيرِ الَّذي وَزارَتُهُ
صُنعٌ مِنَ اللَهِ راتِبٌ حَسَنُه
أَنتَ زَعيمُ السُلطانِ في الحُكمِ تُم
ضيهِ وَمُختارُهُ وَمُؤتَمَنُه
وَعِندَكَ العَدلُ بَينَنا أَبَداً
مَنارُهُ واضِحٌ لَنا سَنَنُه
هَل لَكَ في الحَمدِ تَستَبِدُّ بِهِ
أُخرى اللَيالي وَالشُكرِ تَرتَهِنُه
صفحة القصيدة