المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مَلَّنا أَم نَبا بِنا أَم جَفانا
أَم قَلانا فَإِعتاضَ مِنّا سِوانا
ساخِطٌ نَبتَغي رِضاهُ وَلا يَس
أَلُ عَن سُخطِنا وَلا عَن رِضانا
وَنُبالي أَلّا نَرى ذا تَجَنٍّ
لا يُبالي الزَمانَ أَلّا يَرانا
ضَيِّقَ العُذرَ في الضَراعَةِ أَنّا
لَو قَنِعنا بِقِسمِنا لَكَفانا
صفحة القصيدة
البَيتُ مَبنِيٌّ عَلى أَركانِهِ
وَالطِرفُ جارٍ في امتِدادِ عِنانِهِ
ياعاذِلَ الحَسَنِ بنِ وَهبٍ في اللُهى
مِن نَيلِهِ وَالغَمرِ مِن إِحسانِهِ
إِن كانَ شَأنُكَ ما أَراهُ فَإِنَّهُ
عاصٍ عَلَيكَ وَآخِذٌ في شَأنِهِ
لَن تَسبِقَ الريحَ الشَمالَ إِذا طَغَت
في الجَريِ مالَم تَجرِ في مَيدانِهِ
صفحة القصيدة
أَرَّقَ العَينَ أَنَّ قُرَّةَ عَيني
دَخَلَت بَينَهُ اللَيالي وَبَيني
إِن يُقَدِّر لَنا الزَمانُ إِلتقاءً
فَهوَ حُكمي عَلى الزَمانِ وَديني
ما لِشَيءٍ بَشاشَةَ بَعدَ شَيءٍ
كَتَلاقٍ مُواشِكٍ بَعدَ بَينِ
صافَحَت في وَداعِها فَأَرَتنا
ذَهَباً مِن خِضابِها في لُجَينِ
صفحة القصيدة
بَقيتَ مُسَلِّماً لِلمُسلِمينا
وَعِشتَ خَليفَةً لِلَّهِ فينا
فَقَد أَنسَيتَنا عَدلاً وَبَذلاً
أُبُوَّتَكَ الهُداةَ الراشِدينا
أَرادَ اللَهُ أَن تَبقى مُعاناً
فَقَدَّرَ أَن تُسَمّى المُستَعينا
إِذا الخُلَفاءُ عُدّوا يَومَ فَخرٍ
سَبَقتَ سَراتَهُم سَبقاً مُبينا
صفحة القصيدة
مَنٌّ مِنَ اللَهِ مَشكورٌ وَإِحسانُ
وَنِعمَةٌ كُفرُها ظُلمٌ وَعُدوانُ
بِالقَصرِ لا بِمَليكِ القَصرِ نازِلَةٌ
أَضحى لَها وَهوَ طَلقُ الوَجهِ جَذلانُ
يَبني وَيَعمُرُ ما يَبنيهِ مِن أَمَمٍ
فَالأَرضُ دارٌ لَهُ وَالناسُ عُبدانُ
ما كانَ قَدرُ حَريقٍ أَن نَبيتَ لَهُ
وَكُلُّنا قَلِقُ الأَحشاءِ حَرّانُ
صفحة القصيدة